لوحة التميز
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 
قريبا

بقلم :
قريبا
قريبا
آخر 10 مشاركات رحلة الي الريف الروماني ( آخر مشاركة : mazengold - )           »          معلومات مفيدة جدا أول مره تسمعها ( آخر مشاركة : mazengold - )           »          أول مجلة الكترونية يمنية متخصصة بالجرافكس ( آخر مشاركة : انسان طموح - )           »          عاجل الدولة اليمنية تعلن الحرب على الحوثيين ( آخر مشاركة : مراد عبد الحميد الشايف - )           »          " أفضل غرف الجلوس المعاصرة لكِ وحدكِ " ( آخر مشاركة : mr.ahmedadham - )           »          " صور وجسور إنسانيه " ( آخر مشاركة : Sama sama - )           »          ايش تقول الي في بالك الحين ؟؟ ( آخر مشاركة : سلمى باشطح - )           »          اعترف لكِ .. اني فعلاً ما عرفتك..!! ( آخر مشاركة : Sama sama - )           »          عيادة العيون : افحص نظرك ( آخر مشاركة : احمدمحمديحى - )           »          " أطعمة تعزز الصحة وتقلل من فرص الإصابة بالنوبات القلبية" ( آخر مشاركة : احمدمحمديحى - )


العودة   منتديات فور عدن ، منتديات عدن ، منتديات اليمن > المنتدى التميز > بندر عـــدن

بندر عـــدن قسم يهتم بكل ما يخص مدينة عدن من تراث وسياحة وعادات وتقاليد وغير ذلك الكثير


يهود عدن

قسم يهتم بكل ما يخص مدينة عدن من تراث وسياحة وعادات وتقاليد وغير ذلك الكثير


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع
قديم منذ /11-03-2008, 12:21 PM   #61

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود عدن 28 aden jewיהד עדן ו ימנ





يهود اليمن بين الجذور والتاريخ 2



أوضاع اليهود الدينية في اليمن إبان الحكم الإسلامي
لم تمض مدة طويلة على هجرة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام إلى المدينة حتى كان معظم اليمن قد دخل في الإسلام محبة ورغبة،
فكان أن تلاشت مختلف المذاهب والأديان الوثنية، وانحسر نطاق الأديان السماوية الأخرى،
دون أن يواجهوا معارضة من الدين الجديد، إذ لا إكراه في الدين كما جاء في الذكر الحكيم،




ولذلك فقد أكد الرسول عليه الصلاة والسلام على معاذ بن جبل رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن أنه
: من أقام (من الملل السماوية) على دينه، وأقر بالجزية، تُرك ودينه،
وله ذمة الله وذمة رسوله وذمة المؤمنين، لا يُقتل، ولا يُسبى، ولا يُكلف إلا طاقته، ولا يُفتتن لترك دينه،
ولم يختلف النهج الراشدي عن المنهج النبوي في كيفية التعامل مع المخالفين من اليهود والنصارى،
فهذا الخليفة الرابع علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يوصي عامله الأشتر النخعي
حين ولاه على مصر بحسن معاملة أهلها الذين لا يخرج كونهم على :
" إما أخ في الدين، أو نظير في الخلق " كما جاء في العهد المشهور.


الإمام أحمد رحمه الله يسير مستندا علي ذراع
أخيه سيف الإسلام عبدالله

ونتيجة لذلك فقد حفظ المسلمون عبر مختلف الفترات الزمنية للطائفة اليهودية في اليمن حقوقهم المادية والمعنوية،
فتحسنت أوضاعهم الاجتماعية والحياتية في ظل الأمن الذي كفله الإسلام لهم،
وتحققت حريتهم الدينية عبر ممارستهم لطقوسهم الشعائرية في العديد من بيوت العبادة،



التي لم تتعرض للإهانة أو الهدم خلال فترات الفوضى السياسية والأمنية والاجتماعية في اليمن،
وهو ما أكده حاخام مدينة صنعاء يحيى بن إسحاق في معرض حديثه مع نزيه العظم الذي زار اليمن في أوائل القرن العشرين الميلادي،
حيث أشار إلى أنه توجد في صنعاء 15 مدرسة دينية، و 19 كنيسةسينوجاج،
وشدد على مدى حريتهم في ممارسة الطقوس الدينية، وتطبيق قواعد الشريعة اليهودية، دون أن يعترضهم معترض.

وليس ذلك فحسب، بل فقد عمدت الدولة العثمانية خلال حكمها اليمن على
تعيين شخص على رأس الطائفة اليهودية عرف بالحاخام باشا والذي منح حق إصدار الأحكام على أبناء الطائفة،


صورة نادرة جداً للإمام يحيى حميد الدين مع ابنه سيف الإسلام الحسين ووزيره القاضي عبد الله بن الحسين العمري - رحمهم الله تعالى فالجميع قد قتل شهيداً - .
وهي الصـورة الوحيدة المعروفة للإمام يحيى حيث كان يمتنع عن التصوير
وقد أُلتقطت في 22/ مايو / 1937 م



وقد استمر المنصب قائما في عهد الأئمة وبخاصة الإمام يحيى حميد الدين،
الذي تعززت على عهده سلطة الحاخام على الطائفة، بحيث لم يكن لأحد دون الإمام نقض ما أبرمه من حكم،


بل إنه كان للحاخام يحيى الأبيض،
ومن بعده الحاخام سالم سعيد الجمل



الحق في الدخول على الإمام يحيى في أي وقت ليعرضوا عليه شكواهم،
أو ليحلوا مشكلة بين يهودي ومسلم، كما لم يقتصر الأمر على ذلك،
بل تعداه ليصل إلى طلب بعض اليمنيين المسلمين من الحاخام التدخل لدى الإمام لحل بعض مشاكلهم لديه.

وإضافة إلى حريتهم في ممارستهم لطقوسهم الدينية المختلفة فقد تمتعوا بالاحتفال بأعيادهم المتعددة مثل عيد الفصح،
وعيد الكيبور (الغفران)،
وعيد رأس السنة ويسمونه عيد (العوشة)،



فيرقصون ويحتفلون بمشاركة المسلمين الذين لم يتحرجوا في إبداء فرحتهم والرقص معهم.

أما فيما يتعلق بأحوالهم الاقتصادية فإنها لم تتضرر بما هو مقرر عليهم من جزية ضئيلة سنوية،
عوضا على أنهم وكأقلية اجتماعية ودينية لم يشملهم مجمل قواعد الأعراف القبلية المنصوص عليها داخل المجتمع اليمني،
مما مكنهم من العيش بحرية واطمئنان بين جموع القبائل اليمنية،
وهو ما لاحظه العالم الإنجليزي هيو سكوت الذي كتب في نهاية الثلاثينيات من القرن العشرين الميلادي قائلا
: إن اليهود في اليمن كانوا مرتاحين من وضعهم، وأن الناس تعاملوا معهم حسب العادات المحلية.

בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-04-2008, 07:56 PM   #62

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود اليمن بين الجذور والتاريخ 3
يهود عدن 29 aden jew





أوضاع اليهود الاجتماعية في اليمن خلال الحكم الإسلامي
لم يكن على اليهود من التزام تجاه المجتمع المسلم في اليمن والعالم الإسلامي قاطبة سوى دفع الجزية المقررة، وعدم ممارسة الربا أو القيام بأي عمل يسيء للإسلام والمسلمين، وعليه فقد تمتع المجتمع اليهودي في اليمن بممارسة حياتهم بالكيفية التي تتواءم مع معتقداتهم الدينية، وتشريعاتهم الحياتية، فعمدوا إلى التزاوج فيما بينهم، وحرصوا على استمرارية تعليمهم الديني، وحافظوا على مجمل عاداتهم وأعرافهم الدينية والحياتية الخاصة.



وقد انقسموا مجتمعيا بحسب العرف الديني إلى قسمين هما أولا : هارونيين وهم من ذرية أوائل من قدم مع الملك الحميري السابق الذكر بحسب الرواية العربية للنشأة اليهودية، ولا يشكلون سوى 10% من مجمل عدد يهود اليمن، ويتولون تنفيذ الطقوس والشعائر الدينية، وعقد الأنكحة، كما يقومون بالذبح والختان وغير ذلك، وثانيا : غير هارونيين وهم المعتنقون للديانة اليهودية من عامة أفراد الناس.
كما تميز مجتمع اليهود عن غيرهم في اليمن بعادة احتفاظهم بالزنانير المسدلة كذؤابتين متدليتين من على شعور رؤوسهم، وقد فرضت في العهد الحميري على عهد الملك اليهودي العقيدة ذي نواس لتمييزهم عن باقي اليمنيين، وتجدر الإشارة إلى أن هذه العادة لم تنقطع خلال مختلف القرون وحتى الوقت الراهن،



إذ لا تزال موجودة عند اليهود اليمنيين المتدينين المهاجرين إلى فلسطين المحتلة، كما أنها قد شكلت العلامة الفارقة بين الإنسان اليهودي وغيره من عامة الناس المسلمين في اليمن، ذلك أن لا فوارق لغوية وثقافية بين اليهود وغيرهم داخل إطار المجتمع القبلي والمدني بصفة عامة.
وبالنسبة للمسكن فقد انتشر اليهود في مختلف أرجاء اليمن ريفا وحضرا، وإن كان تمركزهم في المدن أكثر لطبيعة حياتهم المهنية، وقد كان اليهود في اليمن مثل بقية مناطق العالم يميلون إلى السكنى في أحياء خاصة بهم تحمل أسماءهم، ففي مدينة صنعاء مثلا، حُدد لهم حي مستديم عرف بقاع اليهود الواقع في الغرب من المدينة،



والمنقسم إلى 20 حارة، يحوي ما يقرب من 10 آلاف نفس تقريبا، وفي مدينة عدن الصغيرة تقاسم اليهود السكنى مع السكان المحليين المسلمين، بل إن عددهم في بعض الفترات قد فاق عدد المسلمين وبخاصة بعد احتلال بريطانيا للمدينة عام 1839م، كما لم يختلف الأمر في عدن عن صنعاء من حيث انزواء اليهود في أحياء خاصة بهم، وهو ما ساد مختلف التجمعات السكانية اليهودية في مختلف مدن اليمن وقراها، الأمر الذي وفر لهم الحماية خلال فترات الفوضى والاضطرابات، إذ كان الاعتداء عليهم وهم ليسوا طرفا في النزاع يعتبر عملا ممقوتا اجتماعيا.



وقد اشتغل اليهود في اليمن بالمهن الحرفية والأنشطة اليدوية مستغلين عزوف فئات المجتمع اليمني عن العمل بها فكان أن سيطر اليهود على مقدرات الحياة الاقتصادية بمجمل تفاصيلها، ولم يعد للفرد اليمني وصولا لصانع القرار الرئيسي من قدرة على الاستغناء عن مختلف الخدمات التي يقدمها الفرد اليهودي المحتكر لصناعة الحلي، وصناعة الأسلحة التقليدية (الخناجر والسيوف)، وكل ما هو متعلق بها، والصناعات الجلدية، وأعمال النجارة والزخرفة، وأعمال الحياكة والتطريز، وأعمال البناء، وغيرها من الحرف اليدوية.



كما اشتغل البعض الأخر منهم بالتجارة مستفيدين من خاصية حرية التنقل التي كفلتها لهم الأعراف القبلية في اليمن، الأمر الذي حدا بعدد من الرحالة الغربيين على التنكر بزي اليهود حال تجوالهم في بقاع اليمن، إضافة إلى ذلك فقد سهل المحتل البريطاني في عدن والمحميات الجنوبية لهم إجراء وتنفيذ الكثير من العمليات التجارية بحرية ودون قيد، مما أدى إلى احتكارهم للكثير من الصناعات اليدوية، والعديد من الوكالات التجارية، كتجارة البن اليمني، وريش النعام وغيرها.



تجدر الإشارة إلى أن عددا منهم قد شغل مناصب عالية في الدولة خلال مختلف الحقب التاريخية وبخاصة في الأعمال التي تتعلق بالخدمات، ومنها ما كان على عهد الإمام القاسم بن الحسين المتوفى سنة 1726م/1139هـ الذي قلد زعيم الطائفة اليهودية في عهده وظيفة المسؤول الأول عن الجمارك، والقصور، والبساتين في اليمن ؛



وما كان أيضا في زمن الإمام يحيى حميد الدين المتوفى سنة 1948م/1367هـ الذي أسند مهمة سك العملة النحاسية إلى بعض منهم، واعتمد في العديد من صفقاته الخارجية عليهم، كما حدث مع التاجر اليهودي إسحاق سبيري، علاوة على ذلك فلم يمنعهم من المساهمة المالية في الشركة اليمنية للتجارة والصناعة والزراعة حال إنشاءها، وكان من جراء ذلك أن انتعشت الحركة الاقتصادية بين الجالية اليهودية، واشتهرت بعض البيوت فيها بالتجارة مثل أسرة حبشوش وغيرها.




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-06-2008, 11:41 AM   #63

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود اليمن بين الجذور والتاريخ 4

يهود عدن 30 aden jew יהד עדן ו ימנ
أوضاع اليهود السياسية خلال الحكم الإسلامي في اليمن



لم تستمر سلطة اليهود السياسية في اليمن لمدة طويلة، إذ أخذت دولتهم إن جاز لنا القول في الاضمحلال بصورة متسارعة تحت وطأة الاحتلال المسيحي بقيادة مملكة الأحباش في أواخر القرن السادس الميلادي، الذي بدوره لم يستمر طويلا حيث تمكن سيف بن ذي يزن الحميري من تحرير اليمن بمساعدة الفرس الوثنيين من ربقة ذلك الاحتلال، فعاشت اليمن في فراغ ديني بعدها حتى كان دخولها في الدين الإسلامي في أوائل القرن السابع الميلادي السنة التاسعة للهجرة، ليتربع الإسلام في أفئدة ذلك الشعب تلبية لدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما جاء في الأثر، ومن حينه انضوت اليمن أرضا وشعبا تحت لواء الدولة الإسلامية خلال مختلف الحقب التاريخية، وعاش اليهود فيها أقلية دينية لها حقوقها، وعليها واجباتها تجاه الدولة، بحسب ما تقرره التعاليم الدينية تجاه ما تعارف عليه المسلمون بأهل الذمة.
وقد اختلفت المصادر في عدد اليهود اليمنيين بصورة عامة، غير أن المرجح أن عددهم وصل مع مطلع القرن العشرين ما بين 75 و 100 ألف نسمة موزعين على ألف مركز داخل أرجاء اليمن، متمتعين في معظم الفترات التاريخية بالأمن والسلام إلا من بعض الفترات التي تعرضوا فيها لبعض أنواع العقاب الناتج عن ممارستهم لأمور تُعد من قبيل العصيان على الدولة والمجتمع، كالتمرد أو الخروج على التقاليد اليمنية العامة المرعية من قبل الطائفة اليهودية، أو محاولة التملص من دفع الجزية، أو التلاعب في النقد المدفوع، أو بيعهم الخمور وتعاطيهم لها علنا، أو اللجوء إلى أساليب الغش في البيع، وغير ذلك مما يعرضهم لعقاب الدولة الإسلامية في اليمن.



ولقد شغلت فكرة ظهور المسيح المخلص أذهان الكثير من أبناء الطائفة اليهودية في العديد من الفترات التاريخية، ومن ذلك ما حدث في أواخر القرن السادس الهجري حين أعلن الحبر يعقوب بن ناثانئيل أنه المسيح المخلص، داعيا إلى أنه مكلف بالعمل على دمج الديانة اليهودية بالإسلام، لكن دعوته هذه لم تلق قبولا وتأيدا واسعا بين صفوف الطائفة اليهودية آنذاك.
وفي القرن الحادي عشر الهجري انتشرت بين فئات الطائفة اليهودية في اليمن دعوة سبتاي زيفي الذي ظهر في مدينة أزمير مدعيا بأنه المسيح المخلص، وتجول داعيا لنفسه بين سالونيك والقاهرة والقدس دون أن تلقى دعوته أي قبول واسع، لكنها ولتعلق أبناء الطائفة اليهودية في اليمن بفكرة المسيح المخلص قد لاقت قبولا رائجا جعلت الكثير منهم يعمل على العودة إلى فلسطين، فأخذوا في بيع ممتلكاتهم دون إذن من الإمام المتوكل على الله إسماعيل (1054–1087هـ/1644 – 1676م) حاكم اليمن آنذاك، وأخذ بعضهم في التلاسن مع المسلمين بسوء، فكان أن حرر أحد القضاة ويدعى شهاب الدين أحمد بن سعد الدين سؤالا إلى الإمام يستفسر فيه عن موقف المسلمين من ممارسة اليهود لأعمال البيع والهجرة الجماعية دون إذن مسبق من الإمام، وكذلك عن الموقف من سلوكيات بعضهم الفاسدة تجاه المسلمين، فكان جواب الإمام يقضي بأن عدم وقوف اليهود على رسم الذمة مدعاة إلى نقض التزامات العهد تجاههم، ففهم الناس من جوابه أنه يهدر أموالهم، وانتشر ذلك في أفاق اليمن، فانتُهب اليهود في عدد من المناطق، حتى كان وقف ذلك بأمر من الإمام الذي قام بتأديب المنتهبين، وفي تلك الأثناء قام بعض يهود صنعاء بتتويج أحد رؤسائهم، وعملوا على تنصيبه وإعلاء كلمته، فما كان من الإمام إلا أن أمر بالقبض عليه وقطع عنقه، وتعزير من ساعده من اليهود بإسقاط العمائم من على رؤوسهم، وسجن بعضهم، ولم ينته الأمر عند ذلك، بل قام بعض يهود صنعاء بالتطاول على النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وعلى المسلمين، وإعمال الغش التجاري معهم، الأمر الذي أجبر الإمام المتوكل إسماعيل على القيام بإجلاء يهود صنعاء وتخريب كنائسهم، وتم تنفيذ ذلك في عهد خليفته الإمام المهدي أحمد بن الحسن الذي قام بتهجير يهود صنعاء إلى مدينة موزع على ساحل البحر الأحمر لمدة يسيرة، ثم سمح لهم بالرجوع ليس إلى مواقعهم القديمة في صنعاء وإنما إلى حي جديد خاص بهم، عرف باسم قاع اليهود وذلك بعد سكينتهم، وشفاعة أحد كبار الأحبار اليهود في اليمن المقيم في تعز لهم ويدعى (الشبزي).


that being said you can still find Yemenis that look like any other Sephardic/Mizrahi Jew and even Ashkenazim
Yemenite next to an ashkenaz


وبحكم سيطرت فكرة إمكانية ظهور المسيح المخلص الذي به ومن خلاله ستعود الدولة اليهودية في فلسطين على أذهان أفراد المجتمع اليهودي اليمني قاطبة، فقد عرف أبناء الطائفة خلال مختلف المراحل التاريخية ظهور المدعين بمسيحيتهم (الكاذبة)، والتي لاقت إقبالا في بعض الفترات من قبل علماء وأفراد الطائفة اليهودية، نتيجة لتعلقهم الكبير بمختلف مظاهر الحياة الدينية، التي كانت تميز المجتمع اليهودي في اليمن، أسوة بفئات المجتمع اليمني المسلم، ولذلك فلم تواجه المنظمة الصهيونية الكثير من الصعوبات في إقناع أبناء الطائفة اليهودية بالهجرة إلى الأرض الموعودة (فلسطين المحتلة) وذلك مع بدايات القرن العشرين الميلاد


لقد تمكنت المنظمة الصهيونية بواسطة العديد من أفرادها الذين زاروا اليمن متخفين بلباس يهودها المسموح تنقلهم بحسب ما تقتضيه الأعراف اليمنية دون قيد أو شرط، ودون خوف أو رهبة لحصانتهم الاجتماعية وفقا لما تقرره الأعراف والعادات والتقاليد القبلية اليمنية، تمكنت، من تعزيز روح الهجرة إلى فلسطين بين أوساط المجتمع اليهودي في اليمن، وبذلت من أجل ذلك كل السبل الممكنة، ونجحت جهودهم في ذلك، لاسيما وأن يهود اليمن كانوا على معرفة بالقدس، وعلى اعتقاد كبير بأن ساعة الفرج لهم قد قربت، وهو ما يؤكده إريك ماكرو الذي زار اليمن عام 1882م بقوله :" إن اليهود القاطنين بقرية قرب صنعاء أظهروا معرفتهم بالقدس وبروتشايلد العظيم الذي كانوا يعتقدون أنه حاخام عظيم لليهود، وكانوا يتوهمون أنه يسكن القدس، وأنه اشترى أرضا لهم ليمنحهم إياها، وعلى هذه الشائعة هاجرت أكثر من مائة أسرة يهودية من صنعاء إلى القدس لتنفيذ ذلك ".



وقد توالت هجرات اليهود اليمنيين إلى فلسطين بعد ذلك بصورة كبيرة، حيث هاجر خلال عامي 1911م و 1912م حوالي خمسة عشر ألف يهودي، واستمرت الهجرات في الأعوام اللاحقة حتى كانت سنة 1948 - 1949م التي هاجر فيهما غالبية أبناء الطائفة اليهودية بعد إعلان قيام دولة إسرائيل فيما عرف بعملية "بساط الريح أو بساط سليمان"، ولم يبق في اليمن منهم سوى ما يقرب من 300 فرد آثروا البقاء داخل أرجاء اليمن.



בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-06-2008, 08:48 PM   #64

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود اليمن بين الجذور والتاريخ 5

يهود عدن 31 aden jew יהד עדן ו ימנ

وعليه فيتضح مما سبق أن الطائفة اليهودية اليمنية التي ينتمي غالبيتها للأرومة العربية الجنوبية قد عاشت طوال أربعة عشر قرنا من حكم المسلمين في أجواء من التسامح الديني والحياتي الذي أمكنهم من خلاله المحافظة على هويتهم الدينية، وطقوسهم الشعائرية، ومختلف عاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية، في ظل منطقة عرفت بتقلباتها السياسية، ومتغيراتها الاقتصادية، وتنوعها الفكري، وتباينها الاجتماعي الذي وإن كان للوهلة الأولى ميزة إيجابية لهم، لكنه وبقليل من التدبر يعتبر خاصية سلبية يمكن معها استحواذ فكرة اتحاد الأغلبية على الأقلية، والعمل على نفيه بمختلف السبل المشروعة وغير المشروعة.
ولقد عرف اليهود طبيعة العقل العربي في اليمن الذي تسيطر عليه مفاهيمه القبلية المبنية على قواعد ثابتة من الأخلاق والوفاء فحرصوا على التحرك من خلالها، ورضوا كأقلية دينية وربما عرقية تبعا لذلك، بالعيش داخل المنظومة القبلية ووفقا لسلمها الاجتماعي، متمتعين بمزاياها الاقتصادية، حيث لا يدفعون ضرائب ولا أعشارا، ولا زكاة فطرة، ولا رسوما مالية أخرى، بل يكتفون بدفع أموال زهيدة بالنسبة إلى ما يدفعه المُكلف المسلم تعرف بالجزية، تعمل على تخليصهم من حمل السلاح كما نوه بذلك نزيه العظم في معرض حديثه مع بعض أبناء الطائفة في صنعاء ؛ ومتمتعين أيضا بمزاياها الاجتماعية التي وإن شابها الدونية في بعض مظاهرها، لكنها حققت لهم الأمان والاستقرار داخل أروقة المجتمع اليمني بما يمكن تشبيهه بالحصانة الاجتماعية، وهم ليسوا بدعا أو متفردين في ذلك، بل إن القواعد القبلية تضمن لعلماء الدين المسلمين الحياة الآمنة حتى في أحلك الظروف الأمنية التي ينصاع فيها المتحاربون فيها لراية العالم البيضاء حال رفعها بينهم فيعقدون العزم على إتمام الصلح، واعتبار مكان ذلك هجرة لها حرمتها القبلية.
لقد كان لإدراكهم الفعلي لحيثيات ذلك العقل القبلي اليمني أثره الإيجابي عليهم، فهم لم يكتفوا بالخلاص من مجمل الالتزامات المالية التي يدفعها غيرهم من أفراد المجتمع اليمني المسلم، بل إنهم استغلوا ولربما كرسوا بطريقة مباشرة وغير مباشرة أيضا عزوف أفراد المجتمع اليمني قاطبة عن العمل اليدوي ليتولوا القيام بذلك، محققين خاصية الاحتكار والسيطرة التجارية المرتبطة بالحياة اليومية، مما أكسبهم مكانة خاصة، وأهمية بالغة في نفوس جل اليمنيين من أعلاهم إلى أدناهم المحتاجين لخدماتهم المهنية، فكان أن تنفذوا بأسلوب غير مباشر.
كما أدرك العديد من موظفي المنظمة الصهيونية أهمية تلك الميزة الإيجابية ليهود اليمن، فعمدوا على استغلالها، وأخذوا التجول متنكرين بالزي اليهودي بحرية واطمئنان، محرضين أبناء الطائفة على الهجرة إلى أرض فلسطين، وفي مقابل ذلك فقد أدركت القوى السياسية في عهد المملكة المتوكلية اليمنية أهمية هذه الميزة التي تمكن اليهودي من التنقل بين أرجاء القبائل دون اعتراض من أحد، فعملت على الاستفادة منها بالشكل الذي يصب في خدمة مصالحها، وهو ما يبرر سماح الإمام يحيى حميد الدين على سبيل المثال لحاخام اليهود بالدخول عليه في أي وقت يشاء، وإن كان لا يخلوا ذلك من إحساس بالمسؤولية الدينية تجاه اليهود كأهل ذمة مستضعفين.
الجدير بالذكر، فإنه بالرغم من التوافق الثقافي بصفة عامة، والتشابه الجيني كما أكدت ذلك مختبرات جامعة تل أبيب بين المجتمع اليهودي واليمني، إلا أن الطائفة اليهودية قد آثرت الانعزال في أحياء خاصة أشبه ما تكون بالمستوطنات، بعيدين عن أنماط حياة المجتمع اليمني الريفي منه والمدني، ويعود ذلك إلى الإحساس بالأقلية الفكرية التي تشكل هاجسا سيطر على مناحي الحياة اليهودية، مما سرب الخوف إلى نفوسهم موحيا لهم بحتمية التلاشي في حال الاندماج مع المجتمع اليمني المسلم، هذا عوضا عن مظاهر العبادة اليهودية التي تفرض نوعا من الصرامة الدينية في الحياة حتى على مستوى أكل الإنسان، لذلك فقد حرص اليهود على التجمع بقدر المستطاع دون أن يمنع ذلك أحدهم من الاختلاط الحياتي مع أفراد المجتمع المسلم، لهذا فقد كانت فكرة الانعزال عن باقي مناحي المجتمع في اليمن نابعة من داخل أروقة المجتمع اليهودي، وليس كما يعتقد البعض من أن منشأها التفرقة العنصرية التي عاشها اليهود في مختلف أرجاء العالم الغربي، ذلك أن الفرق بَـيِّن بين العالمين الغربي المسيحي، والشرقي الإسلامي على وجه الخصوص، فالمسيحية تعيش عداءها الأيدلوجي التاريخي مع اليهودية لاتهامها بقتل المسيح عيسى عليه السلام، أما المسلمون فلا يملكون في أنفسهم أية بذرة للعداوة الأيدلوجية مع اليهود كطائفة دينية، فهم بداية، من أهل الكتاب الذين فرض الله على المسلمين مراعاة حقوقهم، وليس ذلك فحسب، بل وأجازت الشريعة الإسلامية الزواج منهم، والأكل من مأكلهم، وغير ذلك من مدلولات المعاملات الأخوية، وهو ما ينفي نظرية العداء الأيدلوجي العنصري السلبي بين المسلمين جماعات وأفراد مع اليهود بالرغم من حقيقة الخلاف الأيدلوجي معهم. يهود اليمن بين الجذور والتاريخ 5
בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-07-2008, 07:42 PM   #65

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود عدن 32 aden jew יהד עדן ו ימנ

مناطق تواجدهم سابقا في اليمن
تواجد اليهود في مدن و قرى عديدة من بينها:

حاشد خاصة في ناحية ظليمة.
المداير.
http://www.bahrainforums.com/showthr...5&page=1&pp=15

حبور.
في مدينة حجة خاصة منطقة جبل عمرو .
مدينة إب في حارة الجاءه شرق جنوب المدينة.
السياني

.
وفي جبله خصوصا في حارة المكعدد،
وفي قضاء النادرة سكنوا قرية مجاورة اسمها حجزان وكان يشاركهم فيها بعض السكان المسلمين،
وفي مدينة عدن كان معظمهم في حي كريتر.و كان عدد يهود عدن عام 1955 حوالي خمسة الأف نسمة.
أما في محافظة شبوة في منطقة حبان وحدها كان يوجد 700 يهودي.


صلاة اليهوداليمنيين


يهود صنعاء
كان يهود صنعاء يتركزون في حي يسمى "قاع اليهود" وهو مقسم إلى 20 حارة في كل حارة كنيس أو اثنين .الذي أصبح اسمه حاليا "قاع العلفي" حيث توجد فيه مبنى وزارة الخارجية حاليا.و قد كان في صنعاء عام 1930 فقط حوالي 39 كنيسا يهوديا.
مهنهم
امتهن يهود المدن المهن الحرفية و اليدوية من تجارة و حدادة و نجارة و أعمال الجص وصنع الأحذية ومشغولات فضية وذهبية و الدباغة .وفي الأرياف كانوا يعملون إضافة إلى ما سبق في الزراعة والفلاحة ويملكون الأراضي، ولكنهم عموماً يميلون إلى التجارة.



يهود اليمن حاليا
لليهود في اليمن حاليا كنيسان ومدرستان خاصتان في ريدة و خارف. وقد تركت محافظة صعدة أخر العوائل اليهودية و كان عددهم 45 شخصا عام 2007 بعد تهديدات من جماعة بدر الدين الحوثي حيث انتقلوا إلى صنعاء .

בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-08-2008, 08:45 PM   #66

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

فضيحة كعك العيد اليهودي !!!
عيد البوريم ::

يهود عدن 33 aden jew יהד עדן ו ימנ



اخترت اليوم الحديث عن عيد يهودي الانتماء (البوريم)، لارتباطه بالشهر الحالي من العام الميلادي (مارس).

علماً أن لهذا العيد طقوس خطيرة ستروعكم لاشك في ذلك.. فالمعذرة إذا أصابكم من حديثي هذا أي ضيق؛؛؛ هذا العيد يلزم اليهود إعداد فطيرة خاصة جداً، محتوياتها ليست غالية وليست نادرة، بل.. غير متوفرة مطلقاً في الأسواق المحلية أو العالمية، محتوياتها مع الأسف.. لا يمكن استغناؤهم عنها أو قبولهم ببديل يؤدي نفس الغرض.. هذا العيد يلزم الشعب اليهودي توفير دم بشري بغية إعداد رجال دينهم فطيرة العيد، بمعنى آخر لا تتم طقوس عيدهم بالشكل المطلوب دون استنزافهم للدماء البشرية...!! وقبل أن أدخل في التفاصيل لابد أن أوضح أن استنزاف اليهود لدماء البشر، بغرض صنع فطائر عيدهم، ثابت تاريخياً وقانونياً، في جميع مراحل التاريخ البشري، وقد كان ذلك سبباً أساسياً فيما تعرضوا له من اضطهاد وتشريد.. في أوروبا وآسيا خلال الأزمنة المختلفة..

يبدأ هذا العيد بصيام يوم الثالث عشر من شهر مارس، إقتداء بـ (استير) اليهودية، التي نذرت صيامه، ويستمر هذا العيد إلى يوم الرابع عشر من الشهر نفسه، وخلاله يقوم اليهود بلبس الأقنعة والملابس التنكرية على طريقة الكرنفال، ويكثرون فيه من شرب الخمر، والزنا، والفجور، وقد اشتهر هذا العيد لدى المؤرخين المسلمين، باسم (عيد المسخرة) أو عيد المساخر، أما من هي (استير) وما سبب تقديس اليهود لها وإقتدائهم التام بها، فسأوضحه لكم يوم الثلاثاء التالي بعون الله..؛

أما اليوم فأود أن أحدثكم عن كيفية استنزافهم لدماء البشر، إذ لا يجوز لرجل الدين اليهودي قبول واستخدام دماء بشرية في صنعه لفطيرة عيدهم إلا إذا كان استنزافهم بطريقة معينة.. فما هي هذه الطريقة..!؟




في هذا العيد بالذات لا بد أن تكون الضحية شاباً بالغاً غير يهودي بطبيعة الحال، مسيحي أو مسلم الديانة، يؤخذ دمه ويجفف على شكل ذرات يمزجها رجل الدين بعجين الفطائر، ويجوز حفظه لما تبقى للعيد المقبل.. أما ذبائح عيد الفصح- وهو ما سأتكلم عنه في يوم ما - فيجب أن تكون الدماء المستخدمة فيه من الأولاد النصارى أو المسلمين الذين لا تزيد أعمارهم كثيراً عن عشر سنوات، وفيه يخبر رجل الدين بمزج الدماء قبل أو بعد التجفيف.. لنرجع إلى كيفية استنزافهم لدماء الضحايا، يستخدم لهذا الغرض البرميل (الإبري) وهو عبارة عن برميل يتسع لجسم الضحية، مثبت على جميع جوانبه إبر حادة للغاية تغرز في جسم الضحية بمجرد وضعه في البرميل، هذه الإبر تحقق المطلوب من خروج دماء الضحية ببطء شديد، وبالتالي تحقق العذاب الأليم للضحية، عذاب يعود باللذة لليهود مصاصي الدماء الذين يحرصون على متابعة هذا الاستنزاف بكل تفاصيله، بحب واستمتاع يصعب فهمها..

وبعد هذا العرض الوحشي يرفع اليهود الدماء المستنزفة من إناء وضع في الأسفل لهذا الغرض.. ليقدم بعدها لرجل الدين اليهودي الذي يحقق لبني جلدته السعادة الكاملة في عيدهم، وذلك بتقديمه لهم فطير مزجت بدماء البشر.. هناك طريقة أخرى لهذا الاستنزاف يتم خلالها ذبح الضحية كذبح الشاة، ومن ثم تصفية دمها في وعاء، أو قطع شرايين الضحية في مواضع عدة لتتدفق الدماء من جسمها، دماء تجمع بحرص شديد - كما أشرت آنفاً- (للحاخام) رجل الدين اليهودي، (الشيف) المتخصص بإعداد هذا النوع من الفطائر.. الفطائر اليهودية تأبى البشرية حتى النظر إليها.. فكيف بإعدادها، أو حملها.. أو تناولها..!!

الجزء الثاني
كما وعدتكم سأكمل حديثي اليوم بعون الله عن (البوريم)، العيد اليهودي، الذي بدأ كما عرفنا بليلة الثالث عشر، ويستمر إلى يوم الرابع عشر من شهر مارس من كل عام، وذلك بصيامهم يوم الثالث عشر منه، إقتداءً بـ (إستير) اليهودية وتقديساً لها.

فمن هي (إستير) هذه، ولِمَ هذا التقديس وذاك الإقتداء؟.. إليكم تفاصيل قصة إستير كما روتها كتب اليهود المقدسة (العهد القديم) سفر (إستير) منه بالذات. يذكر السفر أن (احشويرش) وهو من أكبر ملوك فارس، أقام وليمة عظيمة، وأمر زوجته الملكة (وشتى) المثول أمام ضيوفه بكامل زينتها ليكتمل أنسهم بجمالها، وفي موقف كان الأول من نوعه لزوجة ملك رفضت الملكة أن تهدر كرامتها ببذل نفسها لضيوف زوجها.

هذا الموقف كما يحكي سفر (إستير) المقدس، لم يتسبب في إلجام الحضور فقط، بل تسبب في هيجان الملك وثورته، فأصدر قراراً فورياً بخلعها، كما استدعى على الفور أجمل الفتيات العذارى في مملكته للمثول أمامه في قصره، لعله يجد منهن من تتمتع بالمواصفات المطلوبة لملكة تجاريه طواعية فساده. وهنا تتقدم فتاة يهودية يتيمة تولى تربيتها ورعايتها ابن عمها (مردخاي) كان جمالها كما يصفه السفر يؤهلها لتكون بين أجمل ثلاث نساء على الأرض، لذا كان من الطبيعي لملك مواصفاته الأخلاقية كـ (احشويرش) أن يقع في حبها، ومن ثمَّ يبادر بوضع تاج الملك على رأسها، هذه الفتاة هي (إستير) المعنية بحديثنا هنا.

كان هذا الملك يثق بـ (هامان) رئيس وزرائه، الذي يكره بدوره اليهود ويهددهم دوماً بالإبادة، وهنا كان لابد لليهود من تحرك مضاد لرغبة رئيس الوزراء هذا، تحرك يضمن لليهود السلامة والأمان.. فكر (مردخاي) اليهودي ابن عم (إستير) وفكر، ولم يجد سبيلاً لنجاة اليهود سوى بأمر الملكة (إستير) اليهودية الأصل والمنشأ بالتدخل السريع والفعال.

وخلافاً للبروتوكول الملكي المتبع آنذاك استخدمت (إستير) كل السبل للمثول أمام الملك خلافاً للعادة الملكية.. التي تلزمها بعدم المثول أمام زوجها، إلا في حالة واحدة تتمثل في استدعائه لها.. فما كان منها إلا أن زينت نفسها، وارتدت أجمل ما لديها من ثياب ملكية، ثم توجهت للوقوف عند مدخل عرشه لعلها تلفت نظره فيطلب استدعاءها، فتنال رضاه وتحقق غايتها.. ليس في إنقاذ شعبها فقط، بل بالانتقام من أعدائها أيضاً.

وهكذا كان.. فقد استدعاها الملك محققاً بذلك الحماية لشعبها.. إذ أوهمت (إستير) زوجها الملك أن (هامان) وزيره المحبوب يريد به وبملكه شراً.. ولتحصل على إذن ملكي عام يضمن حق اليهود في حماية أنفسهم ولو بقتل كل أعدائهم.. ثم عملت على تنصيب (مردخاي) ابن عمها رئيساً للوزراء.

أما من أين جاء تحديدهم لليلة الثالث عشر من مارس دون غيرها لممارسة عيدهم، فذلك لأن (هامان) رئيس الوزراء كان قد أجرى قرعة لتحديد اليوم الذي يتم فيه إعدام عدد كبير من اليهود، ورست القرعة على اليوم الثالث عشر من مارس، اليوم الذي تم فيه إعدام هامان وأبنائه العشرة، ثم صلبهم بطلب من الملكة (إستير) التي أمرت بعدها بقتل خمسة وسبعين ألفاً من أعداء اليهود.

ومنذ ذلك الحين كما ينص (العهد القديم) كتاب اليهود المقدس، وجب على اليهود أن يمجدوا هذا العيد ويظهروا الفرح فيه، فرح لا يكتمل إلا بتناول فطير ممزوج بدماء بشرية

الدكتورة /اميمة احمد الجلاهمة
جامعة الملك فيصل/ الدمام

اقرأ أيضاً
ما لا يعرفه مسيحيو أمريكا عن ( اسرائيل )/ الحركة الصهيونية كمشروع غربي/ من هم الصهاينة؟/ غولدشتاين ... يقدسه اليهود لأنه ذبح العرب




Arab Supply and Trading Co







בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-09-2008, 08:22 PM   #67

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

فضيحة كعك العيد اليهودي !!!
عيد البوريم ::


السلام عليكم

نقلا من بريد الكتروني



رواية شاهد عيان منقولة عن إحدى المجلات الأجنبية

انا الدكتور إدوارد بوزويل ، كنت أعمل بحث طبي في جامعة كلاسكو في اسكتلندا وأسكن عند عائلة يهودية. قبل أسبوع من عيد الفصح اليهودي فوجئت أن ربة الأسرة واسمها مدام ماكواير تطلب مني أن أجلب لها كيس دم بشري – مما يستعمل لنقل الدم للمرضى – من المستشفى التى أقوم في البحث في مختبراتها. لم تفسر سبب هذاالطلب رغم سؤالي عن ذلك. فجلبت لها كمية من دم الأرانب والفئران من مختبرناوقلت لها أنه دم انساني.

وبعد اسبوع احتفلت العائلة في عيدها وقد اجتمعوا مع اقاربهم ثم جاءوا بكعكة كبيرة بدأوا يقطعونها بشغف كبير. أعطوني قطعة منها وقد لاحظت خطوط سوداء في ثنايا ذلك الكعك لها طعم غريب فسألت عن ماهيه، فضحكوا جميعاً وقالت ربة الأسرة: أنها مشاركتك في صنع كعك العيد هذا، انه الدم البشري الذي
جلبته لنا.

عندها بصقت قطعة الكعك من فمي وغادرت المكان.

لم أتصور إطلاقاً أن يمارس أناس يعتبرون أنفسهم متحضرين هذا العمل- خلط الدم الإنساني مع مكونات كعك الأعياد.

بعدها عرفت انها عادة قديمة من زمن أنبيائهم حيث كانوا يضعون طفلاً رضيعاً في صندوق خشبي سداسي الشكل تغرس فيه مسامير طويلة حادة من الخارج إلى الداخل ، وأثناء ما هو يحتفلون ويرقصون رقصاتهم الخاصة من حول الصندوق يقومون بإدارته بواسطة ذراع كالدولاب حتى يتمزق جسد الطفل في الداخل وتنزف دمائه من خلال فتحات في الخشب الى الخارج. وبعد جمع الدم النازف في وعاء يستخدم كأحد مكونات
كعك الفصح اليهودي...

دكتور/ أدوارد بوزويل

ملاحظة : تم إيقاف احدى الأخوات الكاتبات في صحيفة الرياض السعودية عندما نشرت بحثا لها الأصول التاريخية لموضوع الكعك الممزوج بالدم ، وقد أثارت مقالتها الرأي العام الإسرائيلي والأمريكي لدرجة أن المتحدث الرسمي في وزارة الخارجية الأمريكية استنكر فحوى المقالة والتحقيق ، كما تنكر لها رئيس تحرير الجريدة وأوقفها عن العمل – طبعا غصب على خشمه مو كيفه .

ساهموا معنا –من خلال نشر هذه الرسالة- في نصرة أختنا الصحفية صاحبة كلمة الحق ، وساهموا في كشف الحقيقة الدموية لأحفاد القردة والخنازير – ا ليهود ، والذين يظن بعض المسلمين بإمكانية عقد المواثيق والسلام والتعايش معهم .

عيد اليهود المخلوط بالدم .. هو طويل لكن تقرأ فيه العجب

استمعت - ولا شك - عن أناس يسمون "مصاصي دماء البشر"، ولا أظنك قد مر بك هذا الاسم إلا في ضروب من الأساطير، تستقبلها في خيالك أكثر مما تستقبلها بعقلك، ولكن، تعال معي لأقدم لك (أناسا) يستحقون - عن جدارة - هذا اللقب، وأنا - في هذه المرة - أخاطب العقل، لا الخيال، بالحقيقة، لا الأسطورة.
إنهم اليهود، الذين تقول شرائعهم "الذين لا يؤمنون بتعاليم الدين اليهودي وشريعة اليهود، يجب تقديمهم قرابين إلى إلهنا الأعظم"، وتقول "عندنا مناسبتان دمويتان (ترضينا) ألهنا يهوه، إحداهما عيد الفطائر الممزوجة بدماء البشرية، والأخرى مراسيم ختان أطفالنا". وملخص فكرة (الفطيرة المقدسة)، هو الحصول على دم بشرى، وخلطه بالدقيق الذي تعد منه فطائر عيد الفصح.
وقد سرت هذه العادة المتوحشة إلي اليهود عن طريق كتبهم المقدسة، التي أثبتت الدراسات أن اتباعهم لما جاء فيها من تعاليم موضوعة، كان سببا رئيسيا للنكبات التي منى بها اليهود في تاريخهم الدموي، وقد كان السحرة اليهود في قديم الزمان، يستخدمون دم الإنسان من اجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم، وقد ورد في التوراة نص صريح يشير إلي هذه العادة المجرمة، حيث ورد في سفر "اشعيا": "أما أنتم أولاد المعصية ونسل الكذب، المتوقدون للأصنام تحت كل شجرة خضراء، القاتلون في الأودية وتحت شقوق المعاقل". وقد اعتاد اليهود - وفق تعاليمهم ووفق ما ضبط من جرائمهم - على قتل الأطفال،وأخذ دمائهم ومزجها بدماء العيد، وقد اعترف المؤرخ اليهودي "برنراد لازار" في كتابه "اللاسامية" بأن هذه العادة ترجع من قبل السحرة اليهود في الماضى.
ولو أنك اطلعت على محاريبهم ومعابدهم، لأصابك الفزع والتقزز مما ترى من أثار هذه الجرائم، فإن محاريبهم ملطخة بالدماء التي سفكت من عهد إبراهيم حتى مملكة إسرائيل ويهوذا، كما أن معابدهم في القدس مخيفة بشكل يفوق معابد الهنود السحرة، وهي المراكز التي تقع بداخلها جرائم القرابين البشرية، وهذه الجرائم عائدة إلى التعاليم الإجرامية لتي أقرها حكماؤهم، وفي عصر ما استشرى خطر هذه الجرائم، واستفحل أمرها حتى صارت تمثل ظاهرة أطلق عليها اسم الذبائح واليهود عندهم عيدان مقدسان لا تتم فيهم الفرحة إلا بتقديم القرابين البشرية أي (بتناول الفطير الممزوج بالدماء البشرية) وأول هذين العيدين، عيد البوريم، ويتم الاحتفال به من مارس من كل عام، والعيد الثاني هو عيد الفصح، ويتم الاحتفال به في أبريل من كل عام.
وذبائح عيد البوريم تنتقي عادة من الشباب البالغين، يؤخذ دم الضحية ويجفف على شكل ذرات تمزج بعجين الفطائر، ويحفظ ما يتبقى للعيد المقبل، أما ذبائح عيد الفصح اليهودي، فتكون عادة من الأولاد اللذين لا تزيد أعمارهم كثيرا عن عشر سنوات، ويمزج دم الضحية بعجين الفطير قبل تجفيفه أو بعد تجفيفه. ويتم استنزاف دم الضحية، إما بطريق (البرميل الإبري)، وهو برميل يتسع لحجم الضحية، ثبتت على جميع جوانبه ابر حادة، تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها، لتسيل منها الدماء التي يفرح اليهود بتجمعها في وعاء يعد لجمعها، أو بذبح الضحية كما تذبح الشاة، وتصفية دمها في وعاء، أو بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ليتدفق منها الدم.. أما هذا الدم فانه يجمع في وعاء، ويسلم إلى الحاخام الذي يقوم بإعداد الفطير المقدس ممزوجا بدم البشر، (إرضاء) لإله اليهود يهوه المتعطش لسفك الدماء.
وفي مناسبات الزواج يصوم الزوجان من المساء عن كل شي، حتى يقدم لهم الحاخام بيضة مسلوقة ومغموسة في رماد مشرب بدم إنسان، وفي مناسبات الختان يغمس الحاخام إصبعه في كأس مملوءة بالخمر الممزوج بالدم، ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول للطفل: إن حياتك بدمك.. والتلمود يقول لليهود: اقتل الصالح من غير الإسرائيليين. ويقول: يحل بقر الاممي كما تبقر بطون الأسماك، حتى وفي يوم الصوم الكبير الواقع في أيام السبوت"، ثم يقرر (الثواب) على ذلك الإجرام بأن من يقتل أجنبيا - أي غير يهودي - يكافأ بالخلود في الفردوس والإقامة في قصر الرابع.. وفيما يلي بعض الأمثلة لبعض لما اكتشف في هذه الحوادث البشعة، حوادث قتل الأطفال واستخدام دمائهم في أعياد اليهود، وهذا سجل لبعض مما أمكن اكتشافه - وهو حسب بعض التقديرات يصلا إلى 400 جريمة تم اكتشافها -، أو قل لما أمكن جمعه مما أمكن اكتشافه، وما خفي الله أعلم به، وتوجد عدة شروط يجب أن تتوافر في الضحية لإتمام عملية الذبح:
1- أن يكون القربان مسيحيا.
2- أن يكون طفلا ولم يتجاوز سن البلوغ.
3- أن ينحدر من أم وأب مسيحيين صالحين لم يثبت أنهما ارتكبا الزنا أو أدمنا الخمر.
4- ألا يكون الولد - القربان- قد تناول الخمر أي أن دمه صاف.
5- تكون فرحة يهوه (وهو الله عند اليهود) عظيمة وكبيرة إذا كان الدم الممزوج بفطير العيد هو دم قسيس لأنه يصلح لكل الأعياد.
مصر :
في عام 1881م شهدت مدينة بور سعيد إحدى جرائم اليهود البشعة، حيث قدم رجل يهودي من القاهرة إلى مدينة بور سعيد، فاستأجر مكان في غرب المدينة، وأخذ يتردد على بقال يوناني بنفس المنطقة إلى أن جاءه يوما وبصحبته فتاه صغيرة في الثامنة من عمرها، فشرب خمرا وأجبرها على شربه مما أثار انتباه الرجل اليوناني، وفي اليوم التالي تم العثور على جثة الفتاة وقد مثل بها بطريقة وحشية، وتم قطع حنجرتها، وأثار ذلك الحادث الأهالي في مصر آنذاك.

سوريا:
في سنة 1810م في حلب فقدت سيدة نصرانية، وبعد التحري عثر على جثتها مذبوحة ومستنزفة دمها، وقد اتهم اليهودي رفول أنكوتا بذبحها وأخذ دمها لاستعماله في عيد الفصح.

في يوم 5 فبراير 1840م اختطف اليهود إحدى الرهبان المسيحيين الكاثوليك، والذي كان يدعى (الأب فرانسوا أنطوان توما)، وذلك بعد ذهابه لحارة اليهود في دمشق لتطعيم أحد الأطفال ضد الجدري، وبعد عودته من زيارة الطفل المريض تم اختطافه بواسطة جماعة من اليهود، وقتلوه واستنزفوا دمه لاستخدامه في عيد (البوريم)، أي عيد الفصح اليهودي.

وأيضا في دمشق في تم اختطاف العديد من الصبية وتم قتلهم للحصول على دمائهم، ولعل أشهرهم على الإطلاق الطفل هنري عبد النور والذي خطفه اليهود في يوم 7 من أبريل عام 1890م والذي كتب فيه أبوه فيه قصيدة رثاء شهيرة.

لبنان:
في سنة 1824م في بيروت ذبح اليهود المدعو فتح الله الصائغ، وأخذوا دمه لاستعماله في عيد الفصح، وتكرر ذلك في عام 1826م في أنطاكية، 1829م في حماه.

وفي طرابلس الشام حدث عام 1834م أن ارتدت اليهودية (بنود) عن دينها، بعد أن رأت بعينيها جرائم اليهود المروعة، و ذبحهم للأطفال الأبرياء من أجل خلط دمهم بفطير العيد، ودخلت الرهبنة وماتت باسم الراهبة كاترينا، وتركت مذكرات خطيرة عن جرائم اليهود وتعطشهم لسفك الدماء، وسردت في مذكراتها الحوادث التي شهدتها بنفسها وهي التي وقعت في أنطاكية وحماه وطرابلس الشام، وفيها ذبح اليهود طفلين مسيحيين، وفتاه مسلمة واستنزفوا دمائهم.

بريطانيا:
في سنة 1144م وجدت في ضاحية نورويش ( Norwich ) جثة طفل عمره 12 سنة مقتولا ومستنزفة دمائه من جراح عديدة، وكان ذلك اليوم هو عيد الصفح اليهودي مما أثار شك الأهالي في أن قاتلي الطفل من اليهود، وتم القبض على الجناة، وكان جميعهم من اليهود، وهذه القضية تعتبر أول قضية مكشوفة من هذا النوع و لا تزال سجلاتها محفوظة بدار الأسقفية البريطانية. وفي عام 1160م وجدت جثة طفل آخر في Glowcester، وكانت الجثة مستنزفة الدماء بواسطة جروح في المواضع المعتادة للصلب، وفي عام 1235م سرق بعض اليهود طفلا آخر من نورويش وأخفوه بغرض ذبحه واستنزاف دمه، وعثر عليه أثناء قيامهم بعملية الختان له تمهيدا لذبحه، وفي عام 1244م عثر في لندن على جثة صبي في مقبرة القديس (بندكت) خالية من قطرة واحدة من الدم، الذي استنزف بواسطة جروح خاصة.
وفي سنة 1255م خطف اليهود طفلا آخر من لنكولن Lincoln، وذلك في أيام عيد الفصح اليهودي، وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه، وعثر والداه على جثته في بئر بالقرب من منزل يهودي يدعى جوبن Joppin، وأثناء التحقيق اعترف هذا اليهودي على شركائه، وجرت محاكمة 91 يهودي أعدم منهم 18. وتوالت جرائم اليهود في بريطانيا حتى عام 1290م ،حيث ذبح اليهود في أكسفورد طفلا مسيحيا واستنفذوا دمه، وأدت هذه الجريمة إلى إصدار الملك إدوارد الأول أمره التاريخي بطرد اليهود من بريطانيا.
وفي عام 1928م في شولتون في مانشستر Chorlton, Manchester عثر على طفل يدعى أودنيل مذبوحا ومستنزفة دمائه، ولم يتم العثور على قطرة دم واحدة، وقد تمت هذه الجريمة قبل يوم واحد من أعياد اليهود.
وفي 1 مارس عام 1932م تم العثور على جثة طفل مذبوحة ومستنزفة دمائه، وكان ذلك أيضا قبل عيد الفصح اليهودي بيوم واحد، وتم إدانة يهودي في هذه الجريمة.




فرنسا:
في سنة 1171م في Blois بفرنسا، وجدت جثة صبي مسيحي أيام عيد الفصح اليهودي ملقاة في النهر، وقد استنفذ دمه لأغراض دينية، ثبتت الجريمة علي اليهود واعدم فيها عدد منهم، ثم في سنة 1179م وجدت في مدينة Pontois بفرنسا جثة صبي آخر استنفذ دمه لآخر قطرة، أما في برايسن Braisene فقد بيع شاب مسيحي إلى اليهود في سنة 1192م من قبل الكونتس أوف دور، وكان متهما بالسرقة، فذبحه اليهود واستنفذوا دمه، وقد حضر الملك فيليب أغسطس المحكمة بنفسه وأمر بحرق المذنبين من اليهود.
ثم في سنة 1247م عثر في ضاحية فالرياس Valrias علي جثة طفلة من الثانية من عمرها، ولقد استنفذ دمها من جروح من عنقها و معصمها و قدمها، واعترف اليهود بحاجتهم لدمها، ولم يفصحوا عن طريقة استخدامه في طقوسهم الدينية، وطبقا لما جاء في دائرة المعرف اليهودية بأن ثلاثة من اليهود تم إعدامهم بسبب هذه الحادثة.
وفي سنة 1288م عثر في ترويس Troyes على جثة طفل مذبوح على الطريقة اليهودية، حوكم اليهود وأعدم 13 منهم حرقا، اعترفت بذلك دائرة المعارف اليهودية الجزء 12 صفحة 267.
عثر في 1235م في ضاحية فولديت Foldit على خمسة أطفال مذبوحين، واعترف اليهود باستنزاف دمائهم لأغراض طبية في معالجة الأمراض! وانتقم الشعب من اليهود و قتل عددا كبيرا منهم، ثم في سنة 1261م في ضاحية باديو Badeu باعت سيدة عجوز طفلة عمرها 7 سنوات إلى اليهود الذين استنزفوا دمها والقوا بالجثة في النهر، وأدينت العجوز بشهادة ابنتها ، وحكم بالإعدام على عدد من اليهود وانتحر اثنان منهم.
وفي سنة 1286م في أوبرفيزل Oberwesel عذب اليهود في عيدهم طفلا مسيحيا يدعى فنر Werner لمدة ثلاث أيام، ثم علقوه من رجليه واستنزفوا دمه لآخر قطرة، وعثر على الجثة في النهر، واتخذت المدينة من يوم صلبه 19 أبريل ذكرى سنوية لتلك الجريمة البشعة.
وتكرر في 1510م في ألمانيا أيضا في ضاحية براندنبرج Brandenburg أن اشترى اليهود طفلا وصلبوه واستنزفوا دمه، واعترفوا أثناء المحاكمة، وحكم على 41 منهم بالإعدام، أما في ميتز Mytez فقد اختطف يهودي طفلا يبلغ من العمر 3 سنوات وقتله بعد استنزاف دمه، وحكم على اليهودي بالإعدام حرقا. وتكررت حوادث الاختطاف و القتل في ألماني وكان كل المتهمين في هذه الحوادث من اليهود، مما أدى إلى نشوء ثروة عارمة بين أفراد الشعب الألماني في عام 1882م وقتل الكثير من اليهود.
وفي عام 1928م قتل شاب يبلغ من العمر 20 عاما في جلادبيك Gladbeck، وكان يدعى هيلموت داوب Helmuth Daube، ووجدت جثته مذبوحة من الحنجرة ومصفاة من الدماء، وأتهم يهودي يدعى هوزمان Huszmann بهذه الجريمة.
وفي 17 مارس عام 1927م اختفى صبي عمره خمس سنوات، ووجدت جثته مذبوحة ومستنزفة الدماء، وأعلنت السلطات أن عملية القتل كانت لدوافع دينية دون أن يتهم أحدا.
وفي 1932م في بادربون Paderborn وجدت جثة فتاة مذبوحة ومستنزفة الدماء وأتهم جزار يهودي وابنه في هذه الجريمة، وأعلن أنها كانت لأغراض دينية.

أسبانيا:
في سنة 1250م عثر على جثة طفل في سارجوسا Sargossa مصلوب ومستنزف دمه، وتكرر ذلك في سنة 1468م في بلدة سيوجوفيا Segovia، حيث صلب اليهود طفلا مسيحيا واستنزفوا دمه قبل عيد الفصح اليهودي، وحكم بالإعدام على عدد منهم.
وفي سنة 1490م في توليدو Tolido اعترف أحد اليهود على زملائه والذين كانوا قد اشتركوا معه في ذبح أحد الأطفال وأخذ دمه، وأعدم 8 من اليهود في هذه القضية ، والتي كانت السبب الرئيسي في قرارا طرد اليهود من أسبانيا في عام 1490م.

سويسرا:
في سنة 1287م في برن Berne ذبح اليهود الطفل رودلف في منزل يهودي ثري بالمدينة، واعترف اليهود بجريمتهم واعدم عدد كبير منهم، وصنعت المدينة تمثالا على شكل يهودي يأكل طفلا صغيرا ونصب التمثال في الحي اليهودي ليذكرهم بجرائمهم الوحشية.

النمسا:
في عام 1462م في بلدة إنزبروك Innsbruk بيع صبي مسيحي إلى اليهود فذبحوه على صخرة داخل لغابة، واستعملوا دمه في عيدهم، وصدرت عدة قرارات بعد تلك الحادثة تلزم اليهود بوضع رباطا أصفر اللون على ذراعهم اليسرى لتميزهم عن بقية السويسريين اتقاء لشرهم!

إيطاليا:
في 1475م في Trent بإيطاليا اختفى طفل عمره ثلاث سنوات يدعى سيمون، و حينما اتجهت الأنظار إلى اليهود، أحضروا الجثة من ترعة ليبعدوا الشبهة عنهم، وبعد التحقيق ثبت أن الطفل لم يمت غرقا، بل من استنزاف دمه بواسطة جروح في العنق و المعصم و القدم، واعترف اليهود بالجريمة، وبرروا ذلك بحاجتهم للدم من أجل إتمام طقوسهم الدينية، وعجن خبز العيد بالدم البشري و النبيذ، أعدم سبعة من اليهود في هذه القضية.
وفي سنة 1480م في Venice أعدم ثلاثة من اليهود في قضية ذبح طفل مسيحي واستنزاف دمه. وفي سنة 1485م في ضاحية بادوا Padua ذبح اليهود طفلا يدعى Lorenzion واستنزفوا دمه. وفي سنة 1603م عثر في فيرونا virona على جثة طفل مستنزف دمه من جروح فنية، وحوكم بعض اليهود في هذه القضية.
المجر (هنغاريا):
في سنة 1494م وفي مدينة تيرانان Teranan صلب اليهود طفلا واستنزفوا دمه، واعترفت عليهم سيدة عجوز، وأثناء المحاكمة اعترفوا بأنهم ذبحوا أربعة أطفال آخرين، وجمعوا دمائهم لاستعمالها في أغراض طبية.
وفي إبريل من سنة 1882 في ضاحية تريزا ايسلار Treza Eslarاختطف اليهود فتاة مسيحية تدعى استرسوبيموس وكان عمرها 14 عاما، واعترفت طفلة يهودية بأنها شاهدت أمها تدعوا الفتاة المسيحية إلى منزلها، ومن هناك اقتادها عدد من اليهود إلي الكنيس، واعترف غلام يهودي بأنه شاهد عملية ذبح الفتاة وجمع دمائها في إناء كبير، واعترف عدد من اليهود باشتراكهم في عملية قتل الفتاة من أجل عيد الفصح اليهودي، واتهم 15 يهودي في هذه الجريمة، وبدأت محاكمتهم في 19 يونيو، وكانت من أشهر المحاكمات التاريخية واستمرت إلى 3 أغسطس، واستطاع المال اليهودي أن يطمس الجريمة، وبرأت المحكمة اليهود القتلة بالرغم من أن كل أدلة الاتهام كانت تشير إلى اشتراكهم في الجريمة! وأدت هذه الجريمة إلى ظهور حالة من العداء ضد اليهود انتشرت في أوروبا كلها.
روسيا:
في سنة 1823م في فاليزوب Valisob بروسيا، فقد في عيد الفصح اليهودي طفل في الثانية ونصف من عمره، وبعد أسبوع، عثر على جثته في مستنقع قرب المدينة، وعند فحص الجثة، وجدت بها جروح عديدة من وخز مسامير حادة في جميع أنحاء الجسم، ولم يعثر على قطرة دم واحدة، لأن الجثة كانت قد غسلت قبل إعادة الثياب إليها، واعترفت ثلاث سيدات من اليهود باقترافهن الجريمة، وتم نفيهن إلى سيبريا. وتوالت عمليات الاختطاف التي قام بها اليهود في روسيا، ففي ديسمبر عام 1852م تم اختطاف غلام في العاشرة وأتهم اليهود بقتله واستنزاف دمه، ثم في يناير 1853م تم اختطاف طفل في الحادية عشر من عمره وإستنزفت دماؤه وأتهم يهوديان بتلك الجريمة. وفي مدينة كييف Kiev عثر عام 1911م على جثة الغلام جوثنسكي 13 سنة، بالقرب من مصنع يملكه يهودي وبها جروح عديدة، ولا أثر للدم في الجثة أو من حولها، وقد أعتقل عدد من اليهود في هذه القضية وكان من بينهم صاحب المصنع، وطالت أيام المحاكمة إلي سنتان، ثم ماتت الطفلتان الشاهدتان الرئيسيتان في القضية، نتيجة لتناولهما لحلوى مسمومة قدمها لهم أحد اليهود!
تركيا:
في جزيرة رودس اختفى طفل يوناني في عيد البوريم اليهودي سنة 1840م، وكان قد شوهد وهو يدخل الحي اليهودي في الجزيرة، وحينما هاج اليونان وطالبوا بالبحث عن الطفل اضطر الحاكم التركي يوسف باشا إلى تطويق الحي اليهودي وحبس رؤساء اليهود، وتعترف دائرة المعارف اليهودية طبعة 1905م الجزء العاشر صفحة 410 أن وساطة المليونير اليهودي مونتفيوري في تقديم الرشوة للباب العالي الكونت كاموند والذي كان مديرا لأعمال البنوك في الحكومة العثمانية، وهكذا استطاعت قوة المال اليهودي أن تطمس الحق في هذه الجريمة كما فعلت في جرائم عديدة غيرها.

قد كتبت هذا الموضوع الدكتورة أميمة الجلاهمة في جريدة الرياض وقد تم انهاء عقدها مع الجريده من قبل السديري




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-10-2008, 12:22 PM   #68

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود اليمن يحتفلون وسط اجواء فرائحية بمناسبة عيد الفصح


يهود عدن 34 aden jew יהד עדן ו ימנ
محمد السياغي - على مهدي



أحتفل أبناء الأقلية اليهودية في اليمن بعيد الفصح الذي يصادف الثاني من إبريل من كل عام وسط مراسم وطقوس فرائحية بهيجة.
وبدأت مراسم عيد الفصح اليوم بذبح الثيران وأداء الصلاة إيذانا باحتفالات تستمر 7 ايام وتنتهي بعد غروب شمس الاثنين المقبل.
ويقوم أبناء الطائفة اليهودية خلال أيام العيد إلى جانب أداء العبادات بتبادل الزيارات فيما بينهم لتبادل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة, بالاضافة إلى إقامة الولائم والاحتفال بالعيد كل على طريقته الخاصة وحسب المراسم المعتاد أقامتها في مثل هذه المناسبة في بعض بلدان العالم.
ويقدر عدد أبناء الأقلية اليهودية في اليمن بحوالي 300 شخص ذكوراً وإناثا، يقطن معظمهم منطقة ريدة بمحافظة عمران .. في حين كان البقية يعيشون في محافظة صعدة، قبل أن تضظر تسع أسر منهم تضم 45 فردا للنزوح من ديارها على خلفيه التهديدات التي تلقتها من عناصر شيعية في بعض مناطق المحافظة لتقوم الدولة بإيوائهم ورعايتهم من خلال توفير مساكن بديلة في العاصمة صنعاء .
* طقوس عيد الفصح
وعيد الفصح مناسبة يحتفل فيها اليهود باحياء ذكرى خروجهم من مصر وفقا لماجاء في أسفار العهد القديم.
وتبدأ مراسم الاحتفال بعيد الفصح في الثاني من شهر ابريل وتنتهي عطلة العيد عند غروب شمس اليوم الثامن من بدء الاحتفال.
ومن أهم مراسم وطقوس الإحتفال بهذه المناسبة أمتناع اليهود عن ممارسة أي نشاط او عمل تجاري خارج إطار الأجواء الفرائحية لايام الفصح التي تمثل مناسبة مقدسة لديهم ويتم الاستعداد للإحتفاء بها منذ وقت مبكر من قبل كبار وصغار اليهود.
ويوضح داوود سليمان /أحد أبناء الطائفة اليهودية في اليمن طقوس عيد الفصح بقوله :" عيد الفصح عبارة عن سبعة أيام تمثل فرصة للالتقاء مع بعضنا البعض ومناسبة للفرحة والإبتهاج، ونظل مجتمعين نتناول وجبات الأكل خلال الثلاثة الايام الاولى في بيت واحد،بعدها كل واحد يأكل في بيته ،في حين أن الصلاة خلال ايام العيد تتم بشكل جماعي مع العيلوم".
وتبدأ المراسم كما يقول سليمان أبتداء من اليوم الذي يخصص للنحر، يليها مراسم العيد، وكل عائله تذهب لزيارة العائلات الاخرى من الاهل والاقارب والأصدقاء لتتبادل التهاني معهم .

يقول الطفل صامح بن يوسف سليمان حبيب من صعدة (13 عاما ) :" نحن مرتاحون في هذا المكان ..



ويشارك داوود سليمان موسى محربي الطفل صامح الرأي نفسه, ويقول:" الحمد لله, تهيئت لنا اسباب الاحتفال بهذه المناسبة من خلال توفير متطلبات الاحتفال والمتمثلة في توفير الذبيحة وغيرها وذلك في إطار إبتهاجنا بالعيد, الحمد لله كل شيء متوفر لدينا وامضينا وقت ممتع وسعيد خلال اليوم الاول من هذه المناسبة ".
ويقول :" عاش أباؤنا واجدادنا مع المسلمين في اليمن منذ آلاف السنين، ولم يحدث ابداً أن تعرضوا للأذى أو التهديد ،وما تعرضنا له نحن ابناء الطائفة اليهودية في منطقة آل سالم من تهديد من قبل عناصر شيعية لا يعكس موقف ونظرة المجتمع اليمني تجاه المواطن اليمني من معتنقي الديانة اليهودية، والدولة لم تقصر معنا وقامت بواجبها نحونا من خلال توفير الرعاية الكاملة لنا".
* اليمن بلد تعايش الأديان
ويجمع أبناء الأقلية اليهودية أن اليمن قدمت على مر الأزمان أنموذجا في التعايش بين الاديان والحضارات, حيث يعيشون في أجواء مطمئنة منذ الأزل بجانب المسلمين ويتمتعون بكافة الحقوق والحريات المكفولة للمواطنيين اليمنيين بغض النظر عن ديانتهم، ويمارسون طقوسهم الدينية بكل حرية , كما أن فرص التعليم مهيأه لابناءهم حيث يتلقون دروساً دينية خاصة بجانب دراسة اللغات الانجليزية والعربية والعبرية .
المسن سالم موسى من أبناء الطائفة اليهودية الذين نزحوا من صعدة يقول بينما هو يذرف دموع الفرح باحساسه بالامن والطمأنينة :" الحمد لله لا يوجد أي منغص, وكل شيء متوفر لدينا بفضل إهتمام القيادة السياسية والدولة ورعايتها, ومصالحنا في منطقة آل سالم بصعدة يتم رعايتها من قبل جيراننا المسلمين وهذا سر سعادتنا وفرحتنا ".
ويتابع أحمد الله على ما نحظى به اليوم من رعاية واهتمام وما نشعر به من امن وطمأنينه، حيث كنا نواجه الكثير من المشاكل من الحوثيين الذي يلعبوا بالنار ".
ويضيف" الحكومة تقوم برعايتنا، وتعطينا جميع طلباتنا وما تناولته بعض وسائل الإعلام الغربية خاصة بعد تلقينا التهديد من عناصر الإرهاب بإن اليهود في اليمن مضطهدين والدولة لاتهتم بهم ليست سوى مزاعم باطله وغير صحيحه ولا يوجد أي منا يتعرض اليوم لأي مضايقات بل على العكس من ذلك تماما فنحن نشعر بالامان اكثر من اي وقت مضى ".
سالم (الذي يحتفل مع 15 فردا من ابناء اسرته ) يمضي في القول :" نحن على موعد قريب بالعودة إلى منازلنا التي الفناها والعيش بأمن وسلام مع جيراننا من ابناء المسلمين الذين تربطنا بهم علاقات حميمة توارثناها ابا عن جد ..
* عيش كريم
أما يوسف بن موسى بن سالم فيقول ": الحمد لله نحن آمنين وما تعرضنا له في صعدة يعد امر طارىء ووانا واثق من ان الامور ستعود إلى مجاريها قريبا خاصة وأن الدولة ومعها كافة المواطنين عازمون على القضاء على اسباب القلاقل اينما كانت ، ولا ابالغ إذا ما قلت ان الحكومة وفرت لنا وسائل العيش الكريم، من مسكن وملبس ومأكل ، ونفقات اقامة ..الخ.
مع أحد عشر فردا من اعضاء اسرته يقول هارون موسى (55 عاما) :" نحن ندرس، ونصلي، ونعبد الله الذي خلقنا دون أي منغصات ، وبصراحة ستكون طقوس ممارسة هذه العبادة لابناء الطائفة اليهودية المتواجدين في صنعاء افضل بكثير من الاعوام السابقة لما توفر لها من أسباب موضوعية ومادية.
* اليمن نموذجا
على اختلاف مراحل التاريخ الانساني فأن التعايش السلمي بين الامم والشعوب والقبول بالاخر مهما كانت ديانته أو جنسيته مثل عبر العصور منهج المجتمع اليمني ، وتجسد في صور ومشاهد عده قد لايكون الاحتفال الذي اقيم في اول ايام عيد الفصح قد اتسع لها كاملة كما أتسع لها مقيل هارون موسى بضمه لمجموعة من الاصدقاء المسلمين في جلسة مقيل دافئة كواحدة من هذه المشاهد.


عن سبأ



يشار إلى أن أبناء الطائفة اليهودية في اليمن لا يزيد عددهم عن 300 شخص في حين كانوا في العشرينيات من القرن الماضي يشكلون ربع سكان البلاد. وقد هاجر منهم ما يزيد عن 60 ألفاً ضمن رحلات نظمتها وكالة الهجرة اليهودية إلى إسرائيل فيما عرف برحلات \"بساط الريح\".

محمد الخامري كتب لايلاف نت من صنعاء يقول الي ان : مصادر مقربة من القصر الجمهوري في صنعاء اكدت أن الرئيس علي عبدالله صالح استقبل اليوم \"ولأول مرة\" عددا من المواطنين اليهود اليمنيين القاطنين في مديرية ريده محافظة عمران \"170 كلم شمال صنعاء\".وأضاف المصدر أن الرئيس صالح استمع خلال اللقاء إلى قضايا اليهود اليمنيين وتلمس احتياجاتهم وتطلعاتهم ووجه الجهات المعنية بمعالجتها ، مشيراً إلى أنهم مواطنون يمنيون ويحظون بكل الرعاية والاهتمام وفي إطار ما يكفله الدستور والقانون لكل أبناء الوطن من الحقوق والواجبات.

ونقل موقع التوجيه المعنوي في القوات المسلحة عن المواطنين اليهود الذين التقوا صالح سعادتهم بلقائه وتلمسه لقضاياهم واحتياجاتهم وبما يتمتعون به من الحقوق التي ضمنها لهم الدستور والقانون وفي ظل ما يعيشه الوطن من نهج ديمقراطي قائم على الحرية والعدالة واحترام حقوق الإنسان.

בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-10-2008, 07:31 PM   #69

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود عدن 35 aden jew יהד עדן ו ימנ




Helen and Edmund Joly de Lotbinière with Antonin Besse
(wearing bow tie) and a naval visitor, Aden, 1940.



انظروا هنا حيث يقول هذا الموقع ان ا نتوني بيس الذي كان في عدن التاجر الكبير كان تاجر يهودي

http://www.jihadwatch.org/archives/013870.php
George L. Hourani?




Entrance Facade of Besse Residence, Sana'a, Yemen (1973)

by Marie Agnes Bertaud

Possibly Albert Hourani, who a year after its founding became the head of the Middle Eastern wing of St. Antony's (founded with money left by Antoine Besse, a Jewish trader in Aden), and headed it for many years until his death.


Posted by: Hugh at November 2, 2006 3:12 PM

בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-11-2008, 12:53 PM   #70

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن



يهود الكويت ..!

«أنا أحب الكويت وناسها الذين لم يجعلوني أشعر ذات يوم أني غريب أو غير مرغوب فيه أو مطالب بالرحيل من البلد لأني يهودي»

هذه كلمات صالح عزرا، الكويتي الذي كان أحد الطيور المهاجرة من الكويت والعراق إلى إسرائيل، في ظاهرة تشبه «بيع الماعز» كما عبّر عنها يهودي عراقي في فيلم وثائقي عن عرب إسرائيل.


يهود الكويت




صالح وداوود الكويتي مع فرقتهم – التقطت الصوره في العراق سنة 1936 م

كان في الكويت عدد من اليهود اصلهم من العراق وايران استوطنوا الكويت منذ قرن واقاموا في حي عرف بفريج اليهود – سوق البوالطو والصفافير الان – وكان عددهم قرابة 200 يهودي غادروا الكويت في الثلاثينات من القرن الماضي . منهم المغنيان صالح وداوود الكويتي – كان يطلق عليهم اولاد عزرا او عيال عزرا حيث غادروا الى فلسطين المحتله مات الأخوين في فلسطين المحتلة (داوود في نهاية السبعينات وصالح في بداية الثمانينات من القرن الماضي) ولديهم ولد يدعى شلومو الكفيتي (او الكويتي) موجود حالياً في فلسطين المحتلة




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
يهود


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصفت مدرسة مكتظة بالطلاب ونادي رياضي: مصدر امني : مليشيات الإخوان وعلي محسن أولاد الأحمر تسعى لإجهاض جهود التوافق اخبار اليمن اخبار اليمن 0 09-29-2011 06:52 PM
جهود آل البيت ( لا تررد في الحفظ) عاشق الورد الصوتيات الأسلامية 6 07-14-2010 08:19 PM


الساعة الآن 03:16 AM.

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by