لوحة التميز
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 
قريبا

بقلم :
قريبا
قريبا
آخر 10 مشاركات رحلة الي الريف الروماني ( آخر مشاركة : mazengold - )           »          معلومات مفيدة جدا أول مره تسمعها ( آخر مشاركة : mazengold - )           »          أول مجلة الكترونية يمنية متخصصة بالجرافكس ( آخر مشاركة : انسان طموح - )           »          عاجل الدولة اليمنية تعلن الحرب على الحوثيين ( آخر مشاركة : مراد عبد الحميد الشايف - )           »          " أفضل غرف الجلوس المعاصرة لكِ وحدكِ " ( آخر مشاركة : mr.ahmedadham - )           »          " صور وجسور إنسانيه " ( آخر مشاركة : Sama sama - )           »          ايش تقول الي في بالك الحين ؟؟ ( آخر مشاركة : سلمى باشطح - )           »          اعترف لكِ .. اني فعلاً ما عرفتك..!! ( آخر مشاركة : Sama sama - )           »          عيادة العيون : افحص نظرك ( آخر مشاركة : احمدمحمديحى - )           »          " أطعمة تعزز الصحة وتقلل من فرص الإصابة بالنوبات القلبية" ( آخر مشاركة : احمدمحمديحى - )


العودة   منتديات فور عدن ، منتديات عدن ، منتديات اليمن > المنتدى التميز > بندر عـــدن

بندر عـــدن قسم يهتم بكل ما يخص مدينة عدن من تراث وسياحة وعادات وتقاليد وغير ذلك الكثير


يهود عدن

قسم يهتم بكل ما يخص مدينة عدن من تراث وسياحة وعادات وتقاليد وغير ذلك الكثير


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع
قديم منذ /10-26-2008, 10:59 PM   #51

البرنس
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 330
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشارگات : 49
 تقييم المستوى : 0


البرنس غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

اشكرك اخوي حسين الوحيشي على ردك علي ولكن الجواب كان لسوال غير انما انا سئلت هل يوجد هناك يهود في عدن لان موضوعك بعنون يهود عدن وهولاء ليس يهود عدن بل يهود اليمن وهم يعيشون في عمران وصنعاء وصعده ومناطق متفرقه اخوك البرنس ارجو الرد على حسب السؤال

البرنس



 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-27-2008, 04:02 PM   #52

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

الصبر جميل
يا أمير




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-27-2008, 06:45 PM   #53

نبض القلوب
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 404
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 العمر : 33
 المشارگات : 2
 تقييم المستوى : 0


نبض القلوب غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

اشكرك على هذه المعلومات الجديده والثمينه عن اليهود في عدن




 

 

 


  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-27-2008, 07:52 PM   #54

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

نبض القلوب
اثمن حضورك الثمين جدا جدا
واشكر مرور اللطيف




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-27-2008, 08:01 PM   #55

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

عفراء مغنية يهودية بأغاني اليمن..

------------------------------

يهود عدن 22 aden jew יהד עדן

عفراء و أغاني اليمن..




الحديث عن (عفراء هزاع) يعني الحديث عن الأغنية الشعبية اليمنية أكثر مايعني التحدث عن مطربة شهرية برزت في عائلة يهودية في إسرائيل، فعشق اليمن وتراثها الفني وبساطة الحياة كانت من العوامل الرئيسية المؤثرة التي رافقت عفراء في نشأتها لتصبح رمزا للنجاح غير المتوقع في أوساط الجالية اليهودية من ذوي الأصول اليمنية، ولعل تأثرها بحبها لأصولها اليمنية مكنها من الانتشار في الشرق الأوسط والعالم على حد سواء.
ولدت: عفراء حسن يحي هزاع في 19 نوفمبر 1959 في حي (هاتيكفاه) الفقير في تل أبيب وكانت الإبنة الصغرى بين 9 أشقاء لعائلة يهودية من أصل يهودي كانت قد هاجرت إلى إسرائيل عام 1948، عانت عائلتها من الفقر المدقع في وسط الحي الذي وصف بالفقر في تل أبيب لكنها تجاوزت المحن التي رافقتها بالغناء، في سن الثانية عشرة انضمت إلى فرقة مسرحية يديرها (بيتسليل ألوني) الذي فوجيء بموهبتها الغنائية المميزة وقد سلط الأضواء في العديد من أعماله حولها ثم أصبح فيما بعد مدير أعمالها ومستشارها الفني، وفي الـ 19 من العمر أصبحت عفراء (أميرة أغاني البوب) في إسرائيل وقد وصفها النقاد آنذاك بلقب (مادونا الشرق).
في العام 1979 انتهت عفراء م خدمة التجنيد في إسرائيل وغدت بعدها جاهزة للانطلاقة كمطربة مستقلة تقدم الفن الجميل، كان الجميع في إسرائيل باسم (عوفره حازة)، طرحت أول ألبوماتها في العام 1980، والذي حمل إسم (عن حبنا) وقد تصدر الألبوم قائمة المبيعات في إسرائيل حينها، كونه كان يشكل بطاقة تعريف بعفراء في إسرائيل، وخصوصا أغنية (المستضعفة) وقد كتبت في فيلم لعبت فيه عفراء دور البطولة لكن الإذاعة الإسرائيلية رفضت بث هذه الأغنية بسبب كلماتها الصريحة بالرغم من تصدرها قائمة الأغاني لمدة خمسة أسابيع.
خلال عامين طرحت عفراء ألبوميها الثاني والثالث وقد حظيا بنجاح باهر لدى الجمهور وحظيت عفراء بامتياز خاص لدى كتاب الأغنية المشهورين في إسرائيل لكنها لم تكتف بالنجاحات الداخلية فقط حتى صعدت إلى مستوى جديد من النجاح والشهرة، فتمكنت من المنافسة في مهرجان الأغنية الأوروبية (اليورو فجين) وحازت على المركز الثاني بقوة في أغنية (حي) وقد حققت أعلى مستوى مبيعات في إسرائيل حتى اليوم وطرحت بعدة لغات منها العربية حتى ترشيح عفراء كأجمل صوت نسائي لأربع سنوات.
كانت عفراء تطرح ألبوماتها المتوالية متضمنة أغاني لكبار كتاب الأغنية في إسرائيل وخلال مسيرتها الفنية طرحت أكثر من 40 ألبوما غنائيا و28 فيلما ومسرحية.
لعل نقطة التحول الكبرى في تاريخ عفراء كانت مجموعة من الأغاني الشعبية اليمنية التي حملت عنوان (أغاني اليمن) في العام 1984 ولعلها الأكثر حبا لملايين المستمعين في العالم وهي تحظى بمكانة الأفضل عالميا من حيث المبيعات وقد تميز هذا الألبوم بتقديم الآلات الموسيقية الشعبية اليمنية، ومجموعة من الأغاني التي كتبها الحاخام (سالم الشبزي) وقد منحت عفراء العديد من الجوائز العالمية والاسطوانات البلاتينية تقديرا لهذا الألبوم.
أثارت عفراء جدلا واسعا في العالم بصورة متوالية وكانت إذاعة kcrw-fm قد أجرت حوارا مع عفراء في 1993 وتحدثت آنذاك عن والديها اليمنيين وعن طفولتها وعشقها للأغاني الشعبية اليمنية وحول ردها عن مشوارها الفني تحدثت عفراء عن الفقر وتجاهل حكومات إسرائيل لحيها الفقير وكيف نجح أهالي هذه المنطقة عن طريق الاحتجاج من قلب الأمور.
إن تميز عفرء عالميا جاء مرافقا لنجاح أغنية (إيم ننعيلو) وهي أغنية من التراث اليمني من كلمات الحاخام الشبزي (اليورو فيجين) وتصدرت قائمة الأغاني الأوروبية وعرضت على شاشة قنوات إم تي في حول العالم.
هذه الأغنية أعيد إصدارها عدة مرات وأصبحت المفضلة في صالات الرقص في إوروبا وأمريكا حتى أنها تربعت عرش الأغاني في ألمانيا لتسعة أسابيع.
هذا النجاح دفع عفراء لتقديم أغاني سحرت العالم للمرة الثانية تحمل نفس الطابع اليمني مثل أغنية (الدودحية) و(قلبي) حتى حازت عفراء على جائزة (غرامي) وتحديدا عن أغنية (الدودحية).
غنت عفراء أمام العالم باللغة العربية التي تحمل اللهجة اليمنية وكذا بالإنجليزية والفرنسية أما بالنسبة للعبرية كان ألبومها الذي يحمل إسم (روحي) أول ألبوماتها باللغة العبرية في العام 1994 وقد تضمن أجمل أغاني عفراء (بامتداد البحر)، هذه الأغنية تحولت بعد ذلك إلى النشيد الوطني بعد أداء (عفراء) لها في الحفل التأبيني لرئيس الحكومة الإسرائيلية إسحق رابين، الذي أقيم بعد أسبوع من اغتياله.
إلى ذلك أقدمت عفراء على إعادة إنتاج أفضل ألبوماتها (أغاني اليمن) بصورة عالمية وكذا (معبد الحب) و(لهذا السبب يقع الناس في الحب) وأشركت مجموعة من المطربات والمطربين العاليمين أمثال (توماس دولفبي) في أغاني اليمن، و(إيجي بوب) في (الدودحية) و(امنحوا السلام فرصة).
في نهاية 1998 إنظمت عفراء إلى الفنان الباكستاني (علي أكبر خان) لإنتاج ألبوم (دورة الصلاة) في احتفالية خاصة وضخمة تحتفي بالإرث الموسيقي الإسلامي اليهودي المشترك.
شاركت في الكثير والكثير من المهرجانات الدولية وتحدثت بإسهاب عن ذكرياتها في اليابان وتركيا وشاركت في حفل توزيع جوائز نوبل في أوسلو عام 1994، وعندما وقفت إلى جانب (سيمياد أوكونو) أحد أهم دعاة السلام واستلمت إثر ذلك دعوة رسمية من الحكومة اليمنية لزيارة اليمن، وقد وافقت عفراء بعد بدء التحضيرات لذلك.
ماهو أهم من أي شيء آخر أنها مثلت في العام 1998 فيلم بعنوان (العدل المطلق) والذي يدور حول قضية اختطاف الأطفال اليمنيين في إسرائيل وقد حظي الفيلم بتعاطف الملايين ومالبث الفيلم أن منع من العرض.
يمكن اختصار مسيرة عفراء بالخسارة الفادحة، ذلك أنه توفيت في العام 2000 متأثرة بذات الرئة وكذا إصابتها بمرض الإيدز الذي انتقل إليها من زوجها رجل الأعمال (دورن شيكنازي) والذي انتحر بعدها بعام ولم ينجب أطفالا.
بعد إعلان خبر الوفاة قامت المحطات الإسرائيلية بإعادة بث أغاني عفراء بصورة متواصلة وبثت سبب الوفاة نتيجة ذات الرئة وليس الإيدز احتراما لمشاعر عفراء التي رفضت وعائلتها الإفصاح عن الأمر قبل وفاتها لكونه كان يشكل رغبة في بقائه سرا لدى عفراء وقد نعاها إيهود باراك آنذاك قائلا :" وفاتها خسارة كبرى لإسرائيل وصلت بإسرائيل إلى قمة الثقافة الفنية وتركت أعظم الأثر في نفوسنا".


طبعا طرح الموضوع من باب استخلاص بعض المعلومات التاريخية عن اليهود اليمنيين الذين انتقلوا الى اسرائيل والذي سنعرف لاحقا انهم بقوا في مستويات متدنية


نقل عن العدنية

منتديات سيئون ... ملتقى التجمع العربي > صـــالات الطــرب الأصيــل > صـالة الفن اليمني

בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-27-2008, 10:11 PM   #56

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود عدن THE JEWS OF ADEN



يهود عدن 23 aden jew יהד עדן ו ימנ

يهود عدن قبل رحيلهم

هذا المقال ملخص لترجمة كتاب تحت عنوان يهود عدن THE JEWS OF ADEN وهو كتاب أخرجه وأصدره فريق مشترك من متحف وناد ثقافي بلندن..في أبريل 1991 والمتحف هو متحف لندني يعنى بحياة اليهود وتاريخهم London Museum of Jewish Life. حيث تشكل الفريق من رئيس تحرير، كمشرف مراجع هو السيد ريكي بورمان، والكاتبة الباحثة (شونا بلاس) كاتبة النص، بالإضافة إلى أعضاء آخرين، من عدة أسر يهودية بلندن، أمدوا الباحثة بمادة مؤثرة، وثائقية ومسجلة .


إذ يروي شاهد من شهود يهود عدن أن الضباط الإنجليز قاموا جنباً إلى جنب مع جنودهم من جيش المحمية (الليوي) بالبدء بإطلاق النار على يهود عدن المدنيين في منازلهم بعد منتصف الليل وليس المواطنون اليمنيون هم الذين بدؤوا بالاعتداء كما يظن البعض.

وتلقى في الكتاب علاقة التسامح الديني والود الذي كان قائماً بين المواطنين اليمنيين والجماعة اليهودية، حيث كان اليمنيون يقدمون الهدايا إلى اليهود في أعياد اليهود الدينية وبعض المناسبات.

وفي الكتاب نتعرف على الشاعر اليهودي اليمني الشهير بالشبزي، بالإضافة نبذة تاريخية عن بدء استقرار اليهود في اليمن ونشاطهم التجاري.

وأهم من ذلك تفضيل يهود عدن لعدن على لندن وإسرائيل، وذكر ذلك بعبارات مؤثرة، تصف عدن وصفاً دقيقاً يعرفه من يعرف عدن معرفة حقة .


ترجمة جبران شمسان


استقرارونمو السكان اليهود

بناء على الرواية التاريخية، فإن استقرار اليهود في جنوب بلاد العرب يمكن إرجاعه إلى ما قبل عام 2000م، وذلك إلى تاريخ هدم المعبد الأول في القدس، ومع ذلك فإن التسجيلات الأثرية المادية تؤرخ لنا حياة اليهود في عدن منذ فترة القرون الوسطى.

بل إن عدداً من شواهد القبول في عدن يسجل تاريخه في القرن الثاني عشر الميلادي، كما أن 150 مخطوط أو وثيقة من وثائق الجنيزا في القاهرة تشهد بوجود جماعة يهودية لها دورها المزدهر في ذلك العصر في عدن واليمن.

وخلال ذلك العصر أيضاً اتصل يهود اليمن بالجماعات اليهودية الأخرى عبر عدن، فقد اشتهر العدني اليهودي أبو علي حسن بن بندر باللقب اليهودي (سارها كهيلوت) أي رئيس التجمعات اليهودية الدينية، في إشارة بذلك إلى أنه رئيس الجماعات اليهودية في عدن واليمن.

وقد لعب يهود عدن دوراً مميزاً في العلاقات اليهودية العالمية خلال تلك الفترة، وكانت لهم غالباً روابط دينية واجتماعية مع جميع الجماعات الأخرى، في نطاق الامبراطورية الإسلامية، وخضع التجار والحرفيون اليهود إلى أكثر من عشرين ميناءً مختلفاً في الهند وسيلان للمجلس القضائي اليهودي بعدن (محكمة عدن الحاخامية).

وقد عرف يهود عدن بأنهم مولعون بالكتب العبرية، وأسهموا بشكل منتظم في العناية بالأكاديميات الدينية في العراق وفلسطين، مزودين إياها بتلك الكتب بما فيها أعمال بن ميمون والتي تسمى (الميمونايدز).



وقد ازدهر كيان يهود عدن خلال القرن السادس عشر الميلادي، ولم يشكل حلول الأتراك العثمانيين بعدن بدلاً من السلطة المحلية عام 1538م، أي ضرر عليهم، أو أن ذلك لم يؤثر عليهم بشكل سيء. ومع ذلك فقد ساءت التجارة وانخفضت إلى أقصى حد في القرن الثامن عشر تحت حكم السلطان القبلي في لحج، وتردت عدن إلى أسوأ حال واضمحلال.

ومع تطور عدن تحت الحكم البريطاني كان تعداد السكان اليهود قد ارتفع باطراد إلى 2000 نسمة عام 1872 وإلى 3700 عام 1916 ومعظم اليهود الذين انتقلوا إلى عدن خلال تلك الفترة جاءوا من المخا وهو ميناء في اليمن وقد كانوا يعانون من الأوضاع القاسية المفروضة عليهم من قبل إمام اليمن. ومع الاحتلال البريطاني انتقلوا إلى الساحل الجنوبي محافظين على تجارتهم. وآخرون جاءوا من الهند ومن الشرق الأوسط. ومع بداية القرن العشرين، صارت كثيرمن الحرف اليدوية ليهود عدن بالية وعتيقة، فقد هجرت تلك الأعمال واستبدلت بها أعمال تجارية صغيرة وحديثة.



مجتمع كريتر (الحي الأقدم بعدن)



في مطلع القرن العشرين، تركزت إقامة اليهود في أقدم جزء من المدينة، وفي منطقة تعرف بكريتر، الواقعة في نطاق بركان هامد، وتطل على خليج عدن.

وقد حفر البريطانيون نفقاً عبر الجبل رابطين كريتر بالمركز التجاري حول ميناء التواهي، حيث كان يعمل كثير من اليهود في حي يهودي مكون من أربعة شوارع رئيسية مرقمة ومسماة بنفس الأرقام المعطاة لها من 1 - 4 .



إن الجماعة اليهودية كانت مرؤوسة برئيس يسمى (ناسي) وهذا لم يكن وضعاً مخيراً، بل مفروضاً من قبل أعضاء أسرة موسى الثرية ذات النفوذ، المؤثرة بشكل كبير في الجماعة، وكانوا معروفين باسم عبري، ربما (رؤساء الشرق) وكان على هذا الرئيس مثلاً أن يمثل جماعته أمام السلطات البريطنية، وأن يساهم في الإنفاق المالي للعناية بالجماعة، كما أن على هذا الرئيس أن يوفر التعليم والسكن للذين هم من دون سكن، والطعام للفقراء، وإعانة الجمعيات أو المنظمات الخيرية، والمعابد والأهم من ذلك بيت دين.

وأما عائلة موسى هذه فقد كانت مسؤولة عن تأسيس واستقرار وتسيير معبد عدن الكبير والمدارس اليهودية والمستشفى.



كما أنه وجد - ولوقت قصير - في خلال الأربعينيات والخمسينات مجلس أنشئ ليمثل مصالح المجتمع اليهودي، أو الجالية اليهودية في باقي المجتمع الواسع، وكان هذا المجلس يتكون من أولئك الذين يملكون الشخصية القوية، والخلفية الدراسية والثقافية التي تمكنهم من تمثيل مجتمعهم الخاص بشكل أفضل.

عشنا في عدن حياة رغدة رائعة وممتعة ..!

يقول أحد يهود عدن في ذكرياته عن عدن: “ لقد كانت عدن عالماً مختلفاً، عالماً خاصاً بهذا القرن الأخير (العشرين) ولكن في الجانب الآخر عاش الناس في عدن حياة رغدة طيبة؛ بالرغم من أن بعض الناس كانوا فقراء جداً، إلا أنهم عاشوا في راحة، الطعام كان دائماً متوفراً ورخيصاً، الطقس كان جميلاً، لقد كانت حياتنا رائعة ممتعة ومدهشة، ونحن لا زلنا نتذكر عدن، نظراً للحياة الطيبة التي عشناها هناك.


ويسترجع مقيم يهودي سابق في عدن ذاكرته قائلاً: “ لم يكن شيئاً غالياً في عدن بما في ذلك السيارات. لقد كانت حياة ميسرة سهلة؛ لأنها كانت منطقة حرة خالية من الضرائب، وكانت مركزاً كبيراً للسياح. وكان الركاب ينزلون من السفن إلى التواهي لشراء الأشياء - غالباً من محلات اليهود - وعندما كانت أية سفينة ركاب ترسو فإن أصحاب المحلات يفتحون محلاتهم بغض النظر عن الوقت ليلاً أو نهارا”.




الدين

يقول أحدهم واصفاً الحياة الدينية اليهودية في عدن: “لقد كان مجتمعاً أكثر تقارباً ومودة، كان مجتمعاً دينياً حقيقياً، كنا نحاول أن لا نعمل شيئاً ملفتاً بارزاً يشعر به الجيران، لا يبدؤوا بالتحدث عنها على أننا نبدو مختلفين عنهم. كان عليك أن لا تبدو شاذاً مختلفاً عنهم، كنا نحس بالخجل والاستحياء أن نظهر مختلفين عنهم. كنا مجتمعاً غير حر إلى حد ما. إلا أننا كنا مترابطين فيما بيننا، إذا مات أحد منا اهتز لأجله الجميع..”

كان الدين هو المبدأ الرئيسي لوجود الجماعة اليهودية في عدن، وقد شكل هذا المبدأ الرابط صورة اليوم والعام ودورة الحياة. وقد عاش الجميع في طقوسهم وشعائرهم الدينية بالكامل.

(بيت دين) كان يشكل أقوى هيئة في المجتمع، فيه كان (الشاخط) أي الذباح الديني اليهودي يذبح البهائم لتأمين أن أكلها مباح حسب الطريقة والشريعة اليهودية، أما الدراسة الدينية فكانت جزءاً مهماً كاملاً من حياة كل طفل.

كان يوجد ستة عشر إلى عشرة معابد في عدن، أما المعبد الرئيس اسمه (ماجن أبراهام) كان من أروع المعابد في العالم وأفخمها، كان يستوعب ألفاً من الناس، وأما مكتبته الدينية التي لها زاوية في المعبد وتسمى عادة (تابوت العهد الذي يحوي شريعة موسى) فتحتوي على 270 من أسفار التوراة، وقد بني هذا المعبد وفق تصميم لمعبد آخر كنموذج أصغر منه في الهند، وكان بناؤه حول بقايا معبد آخر سابق يعود تاريخه إلى عام 1856م.



لقد كان المعبد هو النقطة البؤرية، أي نقطة الارتكاز في مجتمع الجالية اليهودية، فبينما كان على كثير من الرجال الذهاب للصلاة والعبادة يومياً، فإن الجميع كانوا يذهبون إلى المعبد يوم السبت.

يقول أحدهم: “ يوم السبت لم تكن لترى سيارة تمر في واحد من شوارعنا الأربعة، فقد كنا نذهب فيه إلى المعبد في الصباح، كنا نبدأ في حاولي الساعة السادسة صباحاً وننتهي في حوالى التاسعة أو التاسعة والنصف.”

خمسة وتسعون بالمائة من يهود عدن كانوا يذهبون إلى المعبد يوم السبت، ومن المستحيل أنه كان يمكنك أن تجد محلاً تجارياً واحداً لليهود مفتوحاً سواء كان في الحي اليهودي أو في جزء آخر من المدينة عدن أو في التواهي.

كان يوم السبت يراعي بصرامة ودقة، ويتم الاحتفاء به، في الصباح كنا نذهب إلى المعبد، ثم بعد ذلك نذهب إلى شاطئ البحر، كنا نأخذ بعض الطعام معنا، ونستمتع بوقتنا حتى وقت متأخر من الليل، ثم نذهب لتناول العشاء في مطعم ذي خدمة ليلية” .



“وفي عام 1921م زار أمير ويلز (الذي أصبح فيما بعد الملك أدوارد الثامن) زار عدن وطلب أن يرى رئيس الجمع اليهودي بنين ميسا، ولكن لكون رئيس الجمع كان مشغولاً باحتفال يوم السبت، فقد كان غير قادر على الانتقال خمسة أميال من منزله إلى الميناء لهذا جاء الأمير بنفسه لمقابلته خارج المدرسة اليهودية.”

هدايا العرب إلى اليهود في الأعياد والمناسبات

وفي صدد الاعياد الدينية والمناسبات التي لدى اليهود يقول أحدهم :

“ أما العرب فإنهم لما كانوا يعرفون بحلول مناسبة (البيساخ) فإنهم يجلبون لنا كل شيء كهدايا، وبمجرد علم العرب بحلول (عيد السكوت) كانوا يقدمون لنا ما نسميه بالعبرية (الأتراج) و (اللولافيم) وكل شيء”.

ويضيف آخر: “ وأما خلال احتفالات (خجيم) في عدن فإنك إذا مشيت في الليل في الشارع اليهودي، سوف لن تسمع إلا الغناء الغناء في كل بيت...”

الموسيقى والغناء

كانت الموسيقى جزءاً كاملاً مهما في حياة اليهود في عدن. فالإبداع الفني والأناشيد والأغاني واكبت كل مناسبة دينية واحتفال. وانقسمت إلى نوعين:

الأناشيد الدينية أو الابتهالات والمتصلة بالصلاة والعبادات.



والأغاني التي اختصت بها النساء فقط في الجلسات النسائية الخاصة. هنا تقول إحداهن:” إنني أحب تقاليدنا في الغناء؛ لأن جدي وجدتي في الأسرة كانا مغنيين معروفين في عدن ، وكذلك كان والدي. ونوع الأغاني التي كانوا يغنونها كنانرددها في كل مناسبة؛ كيوم السبت، وحفلات الأعراس و (البارميتزفة) 1 . لقد تعودنا على هذا اللون من الموسيقى والغناء، ونشأنا معه”

أما الأناشيد الدينية، فهي من كلمات شالوم الشبزي، وهو شخصية يهودية مقدسة عند اليهود من القرن السابع عشر، وقد ولد في شبز باليمن، وقد كان الشبزي بمثابة (صدّيق) (Tzaddick) - بتشديد الدال - أي ولياً صالحاً عند اليهود اليمنيين.



وفي الجزء الأول من القرن العشرين، كان يهود عدن يقضون أسابيع في السفر وهم يحجون إلى ضريحه. كان شاعراً بارزاً متفوقاً ومشهوراً، يمزج في كتابته الشعرية بين العربية والعبرية، وكذا تناول يهود اليمن وعدن قصائده وقاموا بتلحينها وأدائها، و سرعان ما انتشرت قصائده وكان لها رواج شعبي واسع، وصارت جزءا متميزاً من التراث اليهودي في عدن وباقي اليمن.

أحداث 1947م في عدن ( من بدأ بالاعتداء ؟)




بينما نجد في أغلب الأحوال أن يهود وعرب عدن قد تعايشوا بسلام، فإن توترات سياسية عرضية كانت تحدث، والبارز منها في عامي 1920م و 1931م، ومع ذلك فإن أحداث الشغب المضادة لليهود، التي نشبت في 1947م كانت لا سابقة لها ولا مثيل من حيث الحدة والنطاق.

يروي أحد يهود عدن رواية مهمة حول هذا الحدث فيقول: “في الليلة الأولى لم يحدث شيء، جميع السكان اليهود كانوا بخير والكل في أمان. في اليوم الثاني شاهدنا شاحنات مليئة بجنود عرب يسمونهم الـ Apl (جنود الليوي) وكانوا جنوداً مدربين تدريباً ممتازاً، وهكذا جاؤوا بأسلحتهم، وفرحنا أن الحكومة قد جاءت بهم لحمايتنا، ولن يحدث مكروه، وفي المساء سمعنا إطلاق النار بشكل متواصل قربنا، واستمر إطلاق النار حتى ظننا أن الجنود العرب - وكان ضباطهم إنجليزي - ظننا أنهم يطلقون النار على العرب الذي كانوا يحاولون مهاجمتنا، ولكن الجنود أنفسهم كانوا يطلقون النار عليها، أما الذي لم نكن نتوقعه فقد حدث، وهو أن الضابط الضباط الإنجليز كانوا إلى جانب الجنود في ذلك، ودهشنا كيف يفعلوا ذلك لقتلنا، وهم إنما جاءوا لحمايتنا .. !!...”

تمني العودة إلى عدن



وأخيرا هذه أقوال بعض ممن يحنون إلى عدن، ويتذكرون جمالها وطيبة أهلها، والعيش فيها، ويتمنون لو عادوا إليها - وهم يعيشون في لندن منذ مغادرتهم عدن :

“يهود عدن، حسناً أنهم يتوسعون الآن أكثر وأكثر، اعتقد أنه سيكون لهم مستقبل باهر في لندن، أنهم اليوم مستقرون، معتمدون على أنفسهم، وموحدون، وهم ليسوا من أولئك المغرورين الذي يفردون ريش أجنحتهم. ولا تزال لهم عاداتهم المحافظين عليها، حتى أطفالي الذين ولدوا في إنجلترا يتمتعون بالآداب والتهذيب والحياء والحجل تماماً كما كنا في عدن، إنك لا يمكن أن تجد يهودياً عدوانياً هنا، فمعظمهم يكنون احتراماً عظيماً للآخرين”.

و ختاما هذا قول وشهادة ممزوجة بالتاريخ والعاطفة والصدق والمعاناة لمفارقة عدن حيث يقول شاهد :

“إذا كنت استطيع العودة، سأفعل بكل ممنونية وطيب خاطر، إنني أتذكر الأشياء الجميلة فقط في عدن، طفولتي وأيام الدراسة وكل شيء”.



في الكتاب المقدس عندما خرج اليهود من مصر وعاشوا في البرية، كانوا دائماً يحنون إلى مصر، وذلك بالرغم من أنهم كانوا عبيداً هنا، فقد كانت لهم اللقمة الهنيئة، والطعام الجيد الذي تعودوا عليه، وينطبق هذا الشيء نفسه على عدن معنا نحن العدنيين اليهود، نحن دائماً نشعر بأن عدن هي أجمل أيام حياتنا، وكل منا يتذكر عدن، عاشها أو ولد فيها، فسيظل يقول دائماً، لا يوجد مكان في الدنيا مثل عدن...!”

בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-01-2008, 02:46 PM   #57

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود اليمن
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

يهود عدن 24 aden jew יהד עדן ו ימנ

اليهود اليمنيون يلقبون بالعبرية(ميرزاحي ) تيمانيم و تعني "أقصى الجنوب" و يصنفون عادة تحت صنف اليهود المزراحيين. تعتبر الطائفة اليهودية في اليمن من أقدم الطوائف اليهودية في العالم. بدات علاقه اليمن باليهودية في عهود قديمه قبل الميلاد في عهد النبي سليمان حين امنت الملكه بلقيس بالله وامن معها شعبها وكذا حمل ابناه اليهوديه إلى الحبشه.. كذا الملك تبع اسعد الذي امن واتبعه اليمانيون وقد بقيت اليهوديه حتى بعد مجئ الإسلام حيث دخل بعضهم الاسلام و بقي بعضهم على اليهودية.يمتاز يهود اليمن عن غيرهم من أهل اليمن بانهم لا يضعون الخنجر اليمني الشهير "الجنبية" و يعود ذلك إلى انهم يعتبرون أهل ذمة فلا يصح لهم ان يتسلحوا فتوارثوا هذه العادة عبر الأجيال رغم انهم أمهر من يصنع الخناجر.


בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-01-2008, 05:14 PM   #58

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود عدن 25 aden jew יהד עדן ו ימנ


يهود الهند تيشاباف

http://www.heebmagazine.com/files/ph...large/1096.jpg
Tisha b’Av: Ward Churchill


صر لليهود الهند التيشاباف في عدن بجانب المعابد و في حافة اليهود بكريتر
10- Tisha B'Av
هو عيد التاسع من آف و عادة ما يقع في شهر أغسطس التاسع من آف" ترجمة لعبارة تشعاه بآف" العبرية وهو يوم صوم وحداد عند اليهود في ذكرى سقوط أورشليم وهدم الهيكلين الأول والثاني (وهما واقعتان حدثتا في التاريخ نفسه تقريبا حسب التصور اليهودي) وتربط التقاليد بين هذا التاريخ وكوارث يهودية أخرى يقال إنها وقفت في اليوم نفسه، حتى وإن كان الأمر ليس كذلك، مثل:

http://www.aish.com/graphics/holiday...me_640x367.gif

سقوط قلعة بيتار (135م)، وطرد اليهود من انجلترا (1290)، وطردهم من اسبانيا (1462). وفي التاسع من آب، يحرم الاستحمام والأكل والشرب والضحك والتجمل، ولا يحيى المصلون بعضهم البعض في ذلك اليوم، وقد اقترح مناحيم بيغن أن يحتفل بذكرى الإبادة في التاسع من آب، ولكن المؤسسة الدينية رفضت اقتراحه بدعوى أن التاسع من آب مناسبة دينية، أما الإبادة فليست كذلك.



בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-01-2008, 09:52 PM   #59

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود عدن 26 aden jew



اليهودية والإسلام في اليمن، دراسة للتفاعل التاريخي والثقافي*
[الأربعاء نوفمبر 14]
بقلم/ أفرايم أيزاك




المسار اليمني:

شهدت حالة التعايش بين العرب المسلمون والأقليات اليهودية حالة جذر ومد في المناطق الخاضعة للحكومات الإسلامية الثيوقراطية، وشهدت مناطق عديدة في العالم هذا التعايش لما يقارب ألفاً ونصفاً من الأعوام.

وعلى الرغم من الكراهية التي يكنها المسلمون لليهود إلا أنهم في قرارة أنفسهم يكنون لهم الاحترام أيضا، وهذا بسبب الوهج الديني الذي يحمله اليهودي اليمني خصوصا، وذلك لما يقوم به من تضحية في سبيل عقائده وشعائره الدينية المعقدة التي يؤمن بها والتي تجعل العرب ينظرون إليه كرجل خارق(سوبرمان).




إننا نعيش لحظة مفارقات حرجة فمن جهة الشعور المتزايد بأن الحل النهائي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني لن يكون إلا عن طريق وجود دولتين، هذا على الرغم من الحقد والكراهية والقطعية بين الطرفين، حتى مع وجود اتفاقية أوسلو التي تسير بخطى متثاقلة وخارطة الطريق –المرسومة من قبل الولايات المتحدة والتي لا تعول عليها كثيراً الدول الأوروبية الأربع. ومن جهة أخرى يزداد شعورنا بالأسى عند عدم قدرتنا حتى في تخيل كيف يمكن الانتقال من منطقة إلى أخرى. لعلها قد حانت اللحظة المناسبة لنفكر بواقعية أكثر إلى أن نقرأ التاريخ قراءةً متمعنة، فإننا بحاجة إلى أن نعيد قراءة مشهد الصراع في الشرق الأوسط والجهود المتأرجحة لعملية السلام من منظور "أوسلو" و "كامب ديفيد"، ولنحول نظرنا إلى تركيبة التعايش بين اليهود الشرقيين والمجتمعات العربية والإسلامية خلال الثلاثة عشر قرناً السابقة لإعادة بعث دولة إسرائيل إلى الوجود، وحين نتمكن من ذلك سنكون قادرين على الوصول إلى طرف الخيط الذي سيقودنا بين كل الإرباكات والتعقيدات الحالية، ولذلك نخصص المسار التاريخي لليهود اليمنيين – من يهود الوطن العربي- ليقدم لنا مساراً مسبوقاً لتضييق الهوة الفاصلة بين المسلمين واليهود.







في خريف عام 2002م، وكما هي عادتنا، قام معهد الدراسات السامية وكل من شركة كارنجي
[IMG]www.carangibakery.com/images/coliseumimage.jpg[/IMG]
carangi company

وقسم الدراسات الشرقية في جامعة بريستون برعاية ندوة بحضور 250 مشاركا من أجل تقييم حالة العلاقات العربية الإسلامية-اليهودية في اليمن ومن ثم التوصل إلى تقييم العلاقات العربية الإسلامية على العموم مع اليهود سواء في القرون الماضية أو العصر الحاضر. وخاصة العلاقة بين سمو الإمام يحيى - أخر الأئمة الزيديين العظماء، والذي حكم اليمن من عام 1918م حتى اغتياله عام 1948م – و موري سلام بن سعدية جمليل (ربيع) - القائد الروحي لليهود اليمنيين والذي هاجر إلى إسرائيل العام 1935م. وقد حضر الندوة : ممثلون عن أسرة الإمام يحيى وأسرة موري جمليل، وممثلون عن:


NEW YORK UNIVERSITY PRESTON


preston university




المعهد اليمني للديمقراطية، مركز التراث والأبحاث اليمني، مركز الإسلام والديمقراطية، متحف اليهود اليمنيين،مركز شلوم للأبحاث، وكذلك علماء ومفكرون من: جامعة بريستون، الجامعة المفتوحة بإسرائيل، جامعة كولونق بألمانيا، جامعة نيويورك، جامعة صنعاء. ولقد تطرقت الندوة وعبر التاريخ المصور للعلاقات العربية –اليهودية في اليمن إلى مختلف المجالات من التفاعل السياسي بين الإمام يحيى وموري جمليل إلى التقاليد والعادات –في الغناء والرقص- في الموروث اليمني، وصولا إلى محاولة موري جمليل محاكاة الفن المعماري اليمني وذلك بمحاولته بناء مبنى شبيه بقصر الإمام يحيى في القدس.



لقد أطلق على المسلمين اليمنيين أنهم " أكثر المسلمين تدينا" كما أطلق على اليهود اليمنيين أنهم "أكثر اليهود تدينا" . ومؤخراً وعلى نحو غير منصف تم تجاهل اليمن من قبل طلاب دراسات الديانات المقارنة، فاليمن مادة قيمة للدراسة حيث نأخذ منها الدروس والعبر ليس عن هيمنة الدولة الأصولية الغير ديمقراطية فحسب بل ومن الجهود التاريخية لليهود والمسلمين في السعي لتحقيق توازن جزئي لتعايش ثقافتين مختلفتين من خلال الاحترام والتفاهم المتبادل – بالرغم من وجود الحواجز الثيوقراطية.



تتمتع اليمن- أو العربية السعيدة كما عرفت قديما- بخصوبة أرضها رغم صغر رقعتها، وتقع في الجنوب الغربي للجزيرة العربية . وقد مثلت اليمن وإثيوبيا الأرض المقدسة الأسطورية لمملكة سبأ، ويشهد على ذلك آلاف النقوش والتماثيل والأعمدة والجدران العتيقة والمدن المبنية بأسلوب مذهل والمعابد والحصون والسدود مما يدل على غنى الموروث الثقافي والاقتصادي لحضارة ما قبل الإسلام.


تعيش في اليمن أقلية يهودية نشطة وقد لعبت دورا مهما في اليمن خلال حضارة ما قبل الإسلام مرورا بالحضارة الإسلامية وحتى العام 1948م. واتصف اليهود اليمنيون بأنهم أناس عصاميون كادحون استطاعوا أن يحافظوا على التراث اليهودي عبر العصور حتى في أحلك الظروف، فقد استطاعوا الحفاظ على الزركشة الهيلينية الدقيقة حية حتى الآن، كما أنهم كانوا حرفيين مهرة مما أكسبهم إعجاب وتقدير المسلمين. وبالرغم من أنهم كانوا يعيشون في دول أصولية غير ديمقراطية إلا أنهم تميزوا في نمط حياتهم في الأماكن التي كانوا يقطنوها، فلم يكن لديهم أحبار رسميون فقد كانوا كلهم أحباراً، يتكلمون كأحبار، وعند حدوث نزاعات بينهم يأتي ثلاثة من العلماء المجمع عليهم ليستمعوا إلى الخصوم ويحلوا النزاع –تطبيقا لما ورد في التلمود(1).



يتفرد اليهود اليمنيون بأشياء عديدة، فهم يمثلون أنموذجاً مصغراً لليهود العرب في الشرق الأوسط بقيمهم وثقافتهم والتي تتجلى في ملبسهم ومأكلهم وتقاليد الزواج والموسيقى والعديد من أنماط الحياة الدينية والعامة والتي تشابه نمط الحياة العربية.

ولقد أثرى اليهود اليمنيون الثقافة الإسرائيلية بطيف جمالي لا حدود له من موسيقى ورقصات وأحجار كريمة منذ العام 1948م، وكأغلب الجماعات اليهودية الأخرى حافظ اليهود اليمنيون على أدق تفاصيل الشريعة والتعاليم اليهودية القديمة، بل إنهم الفئة اليهودية الوحيدة في العالم التي تقرأ الكتاب المقدس لليهود مرفق بتلاوة مسموعة للترجومة(2) الآرامية وفقا لتقاليد الكنيس اليهودي القديم وكما وردت في التلمود؛ يتلو أولادهم الكتاب المقدس في أربع اتجاهات في محيط دائري بينما يتلوه كبار السن عن ظهر قلب. وتتميز تلاوتهم بأن نطقهم يرجع على الأقل إلى عهد العصور الوسطى، فبحسب علماء الأصوات الذين درسوا أصواتهم فإن أسلوبهم الخاص في النشيد واتساق أصواتهم تعود إلى عهد موسيقى الكنيسة القديمة و كترنيمة "جيرجوريان" وكلاهما متأصل في موسيقى الشعائر القديمة للهيكل في القدس.



يصف البرفسور "شالوم غوتين" المجتمع اليمني بأنه مجتمع قام على أساس ديني بدرجة أولى (غوتين1955م)، فكيف استطاع مجتمع يهودي متعصب أن يعيش عبر الزمن بين أمة إسلامية متعصبة؟ إن دلالة هذا السؤال تجعل من تاريخ اليهود اليمنيين مرتكزاً لدراسة العلاقات العربية الإسلامية-اليهودية.

لقد صرح محمد(3) بصراحة أنه لن يجبر اليهود العرب ومنهم اليمنيون على اعتناق الإسلام، ولكنه من جهة أخرى قال "لن يكون هناك ديانتان في بلاد العرب وكل أنحاء الجزيرة العربية". ونتيجة لازدواجية القرار هذا كان بقاء اليهود موضع تساؤل خطير خاصة عند خضوع اليمن تحت وطأة الجيش الإسلامي عام 629م وقبل وفاة محمد بثلاثة أعوام. ومن ثم ابتدأ الخليفة عمر (634-644م) سياسة طرد اليهود والمسيحيين من الجزيرة العربية بما فيها شمال اليمن. وبالرغم من خلو اليمن من المسيحيين منذ القرن الحادي عشر إلا أن اليهود استطاعوا أن يجدوا لهم مكانا في المجتمع اليمني حتى وإن كانوا يعاملون كمواطنين درجة ثانية، إلى أن تحقق لهم الأمان أخيرا في عهد حكم الزيود الشيعة حيث وقعوا معهم اتفاقاً في عام 897م يضمن لهم العيش بكرامة وحرية مقابل أن يدفعوا الجزية-وهي ابتزاز!! مالٍ بداعي الحماية.



وعموماً فهناك توجهان فكريان بخصوص العلاقات التاريخية للمسلمين واليهود في اليمن:

أ- التوجه الأول تشاؤمي ويرى أن اليهود كانوا خاضعين لمعاملة قاسية من قبل دولة قمعية دينية يحكمها أئمة زيديون متعصبون يمتد حكمهم من ضواحي صنعاء العاصمة وحتى أواسط أراضي نجد. ليس هذا فحسب بل وأنهم كانوا يستغلون من قبل العالم الإسلامي والقرآن(9-29) والخلفاء-وخاصة عمر- بفرض قيود عليهم باعتبارهم"ذميين" أي أنهم يدفعون الإتاوة-بل يفرض عليهم ذلك-ليتم إذلالهم، وقد طالت هذه القيود الملبس، والمعاملات العامة، والمسكن، وبناء المعابد/الكنائس, العديد من مظاهر الحياة المختلفة. (تريتون1977) كما أنه لا يسمح لذمي بامتلاك الأرض بل إنهم كانوا يجبرون على دفع الخراج كضريبة لممتلكاتهم ودفع الجزية- تسعيرة باهظة لحماية الأقليات.



كما أن التطبيق لما عرف بـ"معاهدة عمر" كان متضاربا في بلاد المسلمين، فقد قام الحكام الزيديون المتدينون بفرض قيود بشكل مفرط ووحشي حيث أنهم كانوا عبارة عن نموذج قمعي يوازي المرجعيات في إيران-كما يصفهم بعض المراقبين. إنه لمن سخرية القدر! أن يزداد عدد الأصوليين الشيعة وأن تنتشر حركتهم الشيعية وهم الذين وصفهم كاتب إسلامي قديم ليهودي يمني يدعى عبدا لله بن سبأ حيث بشر بأن علي لم يمت حقيقةً لكنه مختبئ وقد يُظهر نفسه ثانيةً ليؤسس مملكة الرب على الأرض.



إن أيدلوجية الزواج التي اتبعها الإمام-الحاكم السياسي لليمن- وذلك بالزواج من الشيعة أو القضاة، خلقت جوا من التعصب الديني الأصولي الذي ظهرت تبعاته على معاملة الأقلية اليهودية، التي لم يسمح لهم باقتناء السلاح أو حتى الجنبية(الخنجر) التي كان يرتديها اليمنيون كرمز للنبل والشرف-بالرغم من أن اليهود كانوا هم الحدادين المهرة في اليمن، ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب بل شمل نواحي الحياة المختلفة؛ إذا أردت أن تبني بيتا أكثر من طابقين، أو تمتطي حصانا أو بغلا في الشارع، إذا أردت أن تمشي في الشارع في نفس الجهة التي يسلكها المسلمون،إذا أردت أن تلبس حذاءاً أو ترتدي ملابس نظيفة وملونة، وإذا أردت أن تحصل على إضاءة في الشارع الذي يقطنه اليهود) وهلم جرا.



طبقا لهذه النظرة التشاؤمية حول تاريخ اليهود اليمنيين منذ القرن الخامس عشر فإن اليهود كانوا ضحايا تعصب ممقوت كما تعرضوا إلى احتقار سواد الناس من المسلمين.يذكر هيلفرت(1935م) أن السلطات السياسية المتدينة كانت تنكث عهودها مع اليهود كما حدث عام 1918م عندما أمرت هذه السلطات بإجبار يهود شراب على ترك ديانتهم. وفي العام 1967 تعرض يهود صنعاء والمناطق الوسطى إلى الطرد من المدن الرئيسية إلى المناطق القفار قرب قرية موسى،ودمرت بعض معابدهم وحولت البقية إلى مساجد. إلا أنهم في وقت لاحق سمحوا لليهود بالعودة وذلك لأسباب اقتصادية، وبعد أن عاد اليهود لم يسمح لهم بالخروج من أحيائهم الجديدة المحاطة بالأسوار، وأُوكل إليهم القيام بالأعمال القذرة كتنظيف حمامات المدينة. كما قامت السلطات الدينية بأخذ أولاد اليهود (اليتامى) -وإن كانت أمهاتهم لا تزال على قيد الحياة- وذلك لتغيير معتقداتهم إلى جانب التحريض على طرد اليهود أو ردهم عن دينهم.



ب- وفي المقابل فان هناك النظرة التفاؤلية حول تاريخ اليهود اليمنيين، وأصحاب هذا الاتجاه لا ينكرون التمييز العنصري الذي تعرض له اليهود إلا أنهم لا ينظرون إلى الصورة بتلك القتامة التي يراها أصحاب النظرة التشاؤمية. فهم يرون أن اليهود كان لهم مرتبة عالية في النظام القبلي والهيكل الاجتماعي في اليمن، وهذا ما تؤكده كل الدراسات التي أقيمت حول العادات والتقاليد اليمنية، حيث إنه لم يتم ترتيب اليهود كطائفة منبوذة أو قليلة الشأن –والطائفة مصطلح يطلق على الجنس المتناسل (غيرهولم 1977م) . وبالرغم من أن اليهود اخضعوا لدفع جزية باهظة إلا أنهم كانوا يحظون بمعاملة جيدة من قبل الجنود الذين يحمون معابدهم ومناطق سكناهم، بل إن المسلمين كانوا يتبرعون لليهود لكسب ولائهم (غوتين 1955م). أما بالنسبة لليهود الذين كانوا يقطنون في الريف بعيدا من مراكز حكم الأئمة الزيديين فقد كانوا أفضل حالاً ولقد كانوا ينأون بأولادهم اليتامى عن الاقتراب من أماكن سكن المسلمين وكذا عن ركوب الجمال أو الأحصنة. أما اليهود اليمنيون الذين يجيدون اللغة العربية وينشدون الأناشيد الدينية في كلا اللغتين العبرية والعربية وخاصةً أشعار الشاعر المعروف شالوم شبازي (عاش في القرن 16) فقد كانوا يشعرون بأنهم في وطنهم وتأقلموا مع البيئة المحيطة بهم.

عموما فكلا الاتجاهين التشاؤمي والتفاؤلي يتفقان على أنه بالرغم من الضغط الذي تعرض له اليهود اليمنيون من قبل الحكام المتدينين لإخراجهم من اليمن ورغبة الأئمة في تلبية طلب هؤلاء الحكام إلا أن الحكومة كانت تأخذ في الحسبان الاعتبارات الاقتصادية . لقد كان اليهود اليمنيون حرفيين مهرة فهم الحدادون والصاغة والمدراء في صك العملات، ولبراعة اليهود في هذه الحرف حظوا بثقة الحكام، تلك الثقة التي لم يحظى بها المسلمون أنفسهم.



إن التاريخ الحديث يبرهن على أهمية اليهود الاقتصادية وأثرهم في العادات والتقاليد في اليمن، وقد أدت هجرتهم إلى إسرائيل العام 1948م إلى تدهور الاقتصاد اليمني كما أنهم ساهموا في نجاح ثورة 1967م.

إن معالجة التفاعل اليهودي –المسلم في العالم العربي تتغاير بين الانفتاح في المغرب ومساحات الحرية الضيقة في اليمن. وقد اقترحت الدراسات الحديثة تنقيح صورة التفاعل تنقيحا اعتباريا (ستيل مان 1979م)، ليس فقط في الجانب الاقتصادي بل الثقافي والسياسي(دلال1999م). لقد تمكن اليهود اليمنيون من أن يبنوا عالمهم المستقل لذا كانوا قادرين على انتزاع روح التسامح من قبل الإمام يحيى طوال حقبة حكمه إلى أن هاجروا إلى إسرائيل في الفترة بين 1948 إلى 1950م. كما أن اليهود اليمنيين هم مؤرخو تاريخ الحركة الصهيونية.

ولقد استفاد العلماء والباحثون من الوثائق العبرية والعربية في التحري عن حقيقة تاريخ التفاعل اليهودي-الإسلامي المعقد في اليمن، خاصةً مجموعة موري جمليل الموجودة في القدس. فموري جمليل أحد علماء اليهود المشهورين، كما أنه كان المستشار المقرب والشخصي للإمام يحيى طوال 12عاماً. عندما هاجر موري جمليل إلى إسرائيل عام 1935م، أحضر معه كماً هائلاً من الوثائق العربية المأخوذة من الأرشيف الرسمي للإمام ونشر العديد من الكتب التي تحوي وثائق رائعة عن العلاقات العربية اليهودية في أوائل القرن العشرين في اليمن. ويوجد هذا الأرشيف من المخطوطات في مركز شلوم للأبحاث في القدس والذي منحت شرف أن أكون في مجلس إدارته.




يتفرد مركز شلوم للأبحاث بمهمة نشر كتب علمية موثقة بمخطوطات ومستندات حكومية جمعت من الأقطار العربية في العصر الحديث.ولقد نشر المركز22 كتاباً حتى الآن تحتوي على مخطوطات بعضها منذ زمن الحرب العالمية الثانية، ومن هذه الكتب كتاب "اليهود وملك اليمن"، وهو كتاب رائع يتعلق بالعلاقات بين إمام اليمن واليهود في النصف الأول من القرن العشرين موثق بمجموعة من المخطوطات الأصلية والتي جمعت في الفترة القصيرة السابقة للإطاحة بحكم الإمامة. ففي تلك الفترة من الزمن تمكن الإمام يحيى وموري جمليل من توسيع مجال التعايش بين الديانتين والثقافتين المختلفتين بين اليهود والمسلمين على الرغم من مشاعر البغض التي يكنها ذلك المجتمع الأصولي اللاديموقراطي. ونتعلم من تاريخ حياتهما-الإمام وجمليل- كيف استطاعا لعب دور إيجابي في ظل الظروف الصعبة التي كانت سائدة حينذاك، ونستفيد من ذلك أن نكافح من أجل إحلال السلام والديمقراطية التي أثقلت كاهل عالمنا اليوم في سعيه لتحقيق ذلك.

بإيجاز يمكننا القول: تعايش العرب المسلمون مع الأقليات اليهودية تعايشاً تزداد سلميته أو تقل في المناطق الخاضعة للحكومات الإسلامية الثيوقراطية لما يقارب ألفاً ونصف الأعوام. وقد تعايشوا في اليمن حيث تتصف الفئتان بأنهما الأكثر تديناً.



والسؤال المطروح هو: هل يستطيع العرب المسلمون أن يتعايشوا مع الدولة اليهودية الموجودة في قلب العالم الإسلامي، ليس ككيان مستقل عنهم بل تعايشا قويا كذاك الموجود بين المجتمعات الإسلامية؟ وأخذ الدروس والعبر من تاريخ اليمن القديم المعروف في أنحاء المعمورة-تلك الدروس التي تظهر الأخوة السامية. إن الدوافع هي وحدها القادرة على إيجاد النتائج الايجابية.

فهل تستطيع الدروس اليمنية أن تعد الشعبين –اليهودي والمسلم_ ليعيشوا حتمية الجوار؟

إن احتمالات حدوث ذلك ليست وهما فالأفكار تغير عقول البشر، فلنأمل بأن أفكاراً أفضل قد تأتي بمستقبل أفضل.




ــــــــــــــــــــــ

نقلآ عن مركز الجزبرة العربيه للدرلسات والبحوث
الصوره الموضحه ليهودي يمني ينفخ في البوق






هوامش
-1 مجموعة الشرائع والتعاليم اليهودية

2- ترجمة أرامية لجزء من التوراة

3- رسول الله صلى الله علية وآله وسلم (المترجم)
בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-02-2008, 03:33 PM   #60

حسين الوحيشي
الاعضاء


 

 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 المشارگات : 132
 تقييم المستوى : 9


حسين الوحيشي غير متواجد حالياً
افتراضي رد: يهود عدن

يهود اليمن بين الجذور والتاريخ
يهود عدن 27 aden jew יהד עדן ו ימנ



زيد بن علي الفضيل


يهود اليمن بين الجذور والتاريخ 1



النشأة والتكوين
بالرغم من طول استمرار الوجود اليهودي في جنوب غرب الجزيرة العربية (اليمن)
منذ ما قبل الإسلام وحتى الوقت الراهن، إلا أن الباحثين لم يحددوا بدقة بدايات ذلك الوجود،
ولم تتضح هوية معتنقي الديانة اليهودية فيما إذا كانوا من الأقوام العبرية المهاجرة أم أنهم من السكان الأصليين،
ولم نعرف بشكل واضح الأسباب الداعية ا
طلاب يهود من اليمن

[IMG]www.fikr.com/images/new_fikr_21.jpg[/IMG]

لى انتشار العقيدة اليهودية في تلك البقعة النائية التي تفصلها البراري والقفار،
والقلاع والوهاد عن أرض الميعاد ؛ ولعل السبب راجع إلى إغفال النقوش المسندية المكتشفة،
والآثار اليمنية القديمة إلى ما يشير إلى ذلك، كما أن المصادر اليونانية، واليهودية، والنصرانية،
والعربية قد اختلفت في روايتها حول البدايات للنشأة والتكوين اليهودي في اليمن،
الأمر الذي يترك للباحث خيار الترجيح بين مختلف تلك الروايات التاريخية.



تعود أبكر تلك الروايات بالوجود اليهودي في اليمن إلى القرن العاشر قبل الميلاد،
عندما أرسل النبي سليمان عليه السلام مرافقين مع ملكة سبأ حال عودتها إلى مملكتها بعد زيارتها له في عاصمته واعتناقها لدينه،
في حين تُرجع الرواية الثانية الوجود اليهودي إلى مرحلة الأسر البابلي على يد نبو خذ نصر في منتصف القرن السادس قبل الميلاد،
حيث تمكن كما تشير الرواية عدد من اليهود من النجاة بأنفسهم وأموالهم وأولادهم إلى شمال الجزيرة العربية وصولا إلى جنوبها حيث اليمن،



أما الرواية الثالثة فتشير إلى أن وصول اليهود إلى اليمن كان في القرن الأول الميلادي بعد تدمير الإمبراطور الروماني تيتوس لمدينة القدس،
وبالنسبة للرواية العربية التي رواها ابن هشام فتذكر أن الملك الحميري تبان أسعد أبو كرب
تعرف على حبرين يهوديين حال مروره بيثرب بعد عودته من حرب في المشرق،
فاصطحبهما معه إلى اليمن، وكانا قد تمكنا من ثنيه عن تدمير الكعبة حال مروره بمكة،
وخلال مسيرهما معه إلى اليمن، تمكن الإعجاب بهما من قلبه، فاعتنق دينهما وحض شعبه على ذلك.

[IMG]www.wildlife-photo.org/.../258611021_G.jpg[/IMG]


وهكذا فإن مجمل الروايات قد تباينت زمنيا، فمن القرن العاشر قبل الميلاد وحتى أواخر القرن الرابع الميلادي تقريبا،
وتباينت سببيا فمن الإيمان طواعية من قبل الشعب اليمني الممثل بسبأ وحمير بعدئذ،
إلى الهجرة القسرية التي مارسها الشعب اليهودي هربا بنفسه وماله،
وهو ما يصعب التسليم به جزافا، فاليمن لم تكن بالأرض المجاورة لمنطقة الهلال الخصيب،
كما أن المسافة بينها وبين المواقع الحضرية في شمال الجزيرة يصعب قطعها على ابن الصحراء، فكيف بالغريب عنها،
عوضا عن بعدها الجغرافي عن نقاط محاور التنزيل الرباني، والوجود الديني للشعب اليهودي في بلاد الشام،
وهو ما يحيل القيام بالهجرة الجماعية التي توحي بها مجمل الروايتين السابقتين،
دون أن يتعارض ذلك مع هجرة أفراد من الشعب اليهودي إلى وسط الجزيرة العربية لأسباب خاصة
دينية كانت، أو سياسية، أو غير ذلك،
حيث تؤكد الرواية العربية أن الملك اليمني الحميري قد تقابل مع حبرين يهوديين بيثرب (المدينة المنورة)
والذين كان لهما الأثر في اعتناقه لديانتهما، ولعلها هي البداية الحقيقية للوجود اليهودي في اليمن



كما تشير إلى ذلك مجمل الدلائل الأثرية والتاريخية التي لم تقطع علميا بتبعية ملكة سبأ الوارد ذكرها في القرآن الكريم إلى اليمن،
لخلو النقوش واللقى الأثرية المكتشفة حتى الوقت الراهن من ذكر لها ولغيرها في التاريخ اليمني القديم،
علاوة على أن شعب سبأ قد جاء ذكره في السجلات الآشورية مما يدل على وجودهم في شمال الجزيرة العربية خلال تلك الحقبة.



ولقد أرجع بعض المؤرخين اليمنيين اعتناق الشعب اليمني لليهودية دون المسيحية
إلى أنه كان بهدف إيجاد عقيدة سماوية يمكن من خلالها مقاومة الدولة البيزنطية المسيحية
التي عملت على السيطرة على اليمن من خلال مملكة الأحباش المسيحية،
وعبر إرسال المبشرين لتنصير الشعب اليمني،

[IMG]www.alriyadh.com/2007/11/15/img/161704.jpg[/IMG]
سياح ألمان يقفون على آثار الأخدود في نجران


وبالتالي فقد كان لزاما على ملوك اليمن الحميريين إيجاد عقيدة قوية ومعادية يمكنهم من خلالها مواجهة الغزو المسيحي،
كما فسر البعض اعتناق حكومة اليمن الحميرية للدين اليهودي
بدافع من الكراهية للوجود المسيحي الحبشي المحتلين لبعض المناطق الساحلية اليمنية على البحر الأحمر.

[IMG]www.alokhdood.com/images/8.jpg[/IMG]

وأيا ما كان الأمر وما هي دوافعه فإن من المرجح أن يهود اليمن لم يكونوا من الأقوام العبرية المهاجرة،
بل كانوا من - الأرومة اليمنية - التي وكغيرها من الشعوب القديمة آمنت باليهودية استجابة لحركة التبشير اليهودي آنذاك
والذي ليس بالضرورة أن يكون قد تم على أيدي الموسويين من بني إسرائيل،
بل على أيدي غيرهم ممن اعتنق الديانة اليهودية،
ومما يؤكد ذلك ما وصلت إليه نتائج الدراسة العلمية التي أجرتها جامعة تل أبيب حول الجينات الوراثية ليهود اليمن،
التي تبين أنها لا تختلف عن جينات القبائل العربية، بالرغم من انفصال اليهود عن غيرهم حياتيا ومعيشيا طوال هذه المدة.



زيد بن علي الفضيل

.jpg
وكلمة راستافاري من شقين الأول "راس" بمعنى رأس
والشق الثاني "تافاري" وهو الاسم الأصلي لهيل سيلاسي ( تافاري ماكونين) أما هيل سيلاسي فتعني "قوة الثالوث"


בהצלחה ....

אלוחישי עדן AlWahaishi




 

 

 


 

Louhichi אלוחישי الوحيشي יהוד يهود AlWahaishi עדן عدن aden תימן jew

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
يهود


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصفت مدرسة مكتظة بالطلاب ونادي رياضي: مصدر امني : مليشيات الإخوان وعلي محسن أولاد الأحمر تسعى لإجهاض جهود التوافق اخبار اليمن اخبار اليمن 0 09-29-2011 06:52 PM
جهود آل البيت ( لا تررد في الحفظ) عاشق الورد الصوتيات الأسلامية 6 07-14-2010 08:19 PM


الساعة الآن 03:18 AM.

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by